يرفعون أصواتهم بالتهليل والتشهد.
قال المازري: رفعه أحسن (١)، لقوله ﵇: لا يسمع نداء صوت المؤذن (٢)، الحديث، فيرجع التكبير لجواز أن يكون أحد في البعد فيسمع له، ويشهد له يوم القيامة.
وأما التثويب؛ فاختلف فيه في أربعة مواضع:
هل هو مشروع؟
وهل يقوله مرة أو مرتين؟
وهل يقوله من صلَّى لنفسه؟
وهل هو قول النبي ﷺ أو عمر ﵁؟
فقال مالك (٣)، وأحمد (٤) بمشروعيته.
ووافقنا [الشافعي في القديم] (٥) (٦).
وكره في الجديد (٧).
ومشهور (ح): أنه لا يقوله إلا بعد فراغه من الأذان (٨).
(١) انظر: «شرح التلقين» (١/ ٤٣٦).(٢) سبق تخريجه، انظر: (٢/٧).(٣) انظر: «المدونة» (١/ ١٦٢)، و «عيون الأدلة» (٤/٤٧)، و «شرح التلقين» (١/ ٤٣٦).(٤) انظر: «المغني» (١/ ٥٥٠).(٥) في الأصل: (إسحاق في التقديم) وهو تحريف، والصواب ما أثبت.(٦) انظر: «المجموع» (٤/ ١٦٠).(٧) انظر: «نهاية المطلب» (٢/ ٥٩).(٨) انظر: «التجريد» (١/ ٤٢٥)، وذكره بتمامه المازري في «شرح التلقين» (١/ ٤٣٦).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.