ومن ذلك قوله: (وأما السنة: فالحديث المتقدم) (١). وقوله: (لعموم الأحاديث المتقدمة) (٢). - ومرة يذكر الحديث ويعرج على رواياته وزياداته وطرقه. مثل قوله: (لما في «مسلم» عن أم سلمة أنها قالت: قلت يا رسول الله، إني امرأة أشد ضفر رأسي فأنقضه لغسل الجنابة قال: «لا، إنما يكفيك أن تحثي الماء على رأسك ثلاث حثيات ثم تفيض عليك الماء فتطهرين». وفي رواية: «فأنقضه للحيضة والجنابة». زاد «أبو داود»: «واغمزي قرونك عند كل حفنة») (٣). ومن طريق آخر: («إنما كان يكفيك أن تعمل هكذا» وضرب بيده الأرض، فنفض يديه، فمسح وجهه وكفيه) (٤). *عادته الاستدلال على المسائل بدليل للكتاب، والسنة، والإجماع. كقوله: (للكتاب، والسنة، والإجماع) (٥). وتعبيره في أحايين أخرى: (أصل ذلك: الكتاب، والسنة، والإجماع) (٦). وتارة: (الكتاب، والسنة، والمعنى) (٧). _________ (١) (١/ ١٤٣). (٢) (١/ ٢٤٥). (٣) (١/ ٣٢١). (٤) (١/ ٢٦٢). (٥) (١/ ١٠٥). (٦) (١/ ١٧٤). (٧) (١/ ١٧٨)، و (١/ ٢٢١).