فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>


- وتارة يذكر من أخرجه من علماء الحديث.
من أمثلة ذلك:
قوله: (وقال ﵇: «من استجمر فليوتر، من فعل فقد أحسن، ومن لا فلا حرج»، خرجه «أبو داود») (١).
وقوله: (وكان رسول الله ﷺ يصلي بالناس بمنى إلى غير جدار، خرجه «البخاري» (٢)).
- وتجده أحياناً يحكم على الحديث المحتج به.
ومثاله:
قوله: (وفي الترمذي: قال ﵇: «مَنْ جَرَّ ثوبه خيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة»، فقالت أم سلمة: فكيف تصنع النساء بذيولهن؟ قال ﵇: «يُرخين شبراً»، قالت: إذا تنكشف أقدامهنَّ، قال: «فيُرخينَه ذراعاً، لا يزدن عليه». حديث صحيح) (٣).
وقوله: (وما يُروى أنَّ رسول الله ﷺ قال: «مَنْ أفلس أو مات فوجد رجل متاعه بعينه؛ فهو أحق به» حديث ضعيف) (٤).
- وأحياناً يحيل على حديث أو أحاديث تقدم الاستدلال بها.
_________
(١) (١/ ٣٩٤).
(٢) (٢/ ١٥٣).
(٣) انظر: (٦/ ٥٣٢).
(٤) انظر: (٦/ ٨٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>