على الخمار، والعمامة، والحناء، … والجواب عن الأول: منع الصحة، سلمنا الصحة؛ لكنه واقعة عين، فيحتمل أن يكون لضرورة مرض أو نحوه، فيكون كالجبيرة وهو الظاهر؛ لأنَّ الإعادة واردة بضد ذلك. وعن الثاني: الفرق بأن نزع الخف يعسر، والمسح تحت العمامة لا يعسر، ونزعها أيضاً وإعادتها أسهل من الخف) (١). *تنوع أسلوبه الاستدلالي بالسنة المطهرة؛ - فتارة يكتفي بعبارة: (لقوله)، ثم يسرد الحديث. مثاله: قوله: (أجمع العلماء على أنه مأمور بالتكبير والتسليم بعده، لقوله ﵇: «إنما جعل الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه، فإذا كبر فكبروا») (٢). - ومرة يطلق على الحديث لفظ (الأصل). مثاله: قوله: (الأصل: قطع رسول الله ﷺ نخل بني النضير وحرق) (٣) وكذلك: قوله: (الأصل للمفاداة ما في مسلم: «أنَّ رسول الله ﷺ فدى أسيراً من المسلمين بأسير من المشركين») (٤). _________ (١) انظر: (١/ ١٢٤). (٢) (٢/ ٩٢)، وانظر: (٣/ ٥٧)، (٤/ ٢٩٢)، و (٦/ ٤٦٥). (٣) (٤/ ٢٦٣). (٤) (٤/ ٢٧٧).