١ - بشر بن رافع: ضعيف الحديث، كما في «التقريب»! ٢ - ٤ - جهالة عين (السليل) و (أبيه) و (جده)؛ تُرْجِمَ لهم في «إكمال ابن ماكولا» (٤/ ٣٣٨)، وتوضيح ابن ناصرالدين (٥/ ١٤٨) بما لا يدل على حال ولا عين! ثانيا: حديث (أنس بن مالك)؛ أخرجه أبو يعلى (٣٣١٥، ٣٣٧٠، ٣٤٧٨)، وابن أبي الدنيا في «قضاء الحوائج» (٢٤)، والبزار في البحر الزخار (٦٩٤٧)، والحارث بن أبي أسامة (٩١١ - بغية)، والطبراني في «مكارم الأخلاق» (٨٧، ٢٠٩)، وابن عدي في «الكامل» (٨/ ٤٨٠ - ٤٨٢ - ط علمية)، والبيهقي في «الشعب» (٧٠٤٥ - ٧٠٤٧ - ط الرشد)، والسِّلَفِيُّ في «الطيوريات» (٥٣٠، ٩٤٠)، والمخلص في «الأمالي» (٤٩)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٣٣/ ٢٧٧، ٥١/ ٨٤ - ط دار الفكر)، والقضاعي في «مسنده» (١٣٠٦) من طريق يوسف بن عطية عن ثابت البناني عنه … به. قلت: وإسناده تالف مُطَّرَحٌ؛ لحال (الصفار)، كما في «التقريب»! وانظر «الضعيفة» (١٩٠٠، ٣٥٩٠، ٥٧٣٥). وقد روي طرفه الثاني بلفظ: «خير الناس أنفعهم للناس»؛ وحسنه شيخنا الألباني في «الصحيحة» (٤٢٦، ٩٠٦)، فراجعه. ١٠٩٦ - صحيح: أخرجه أبو داود (٢٢٢٦)، وابن ماجه (٢٠٥٥)، وابن حبان (٤١٨٤)، والحاكم (٢/ ٢٠٠)، وابن الجارود (٧٤٨)، وأحمد (٥/ ٢٨٣)، والدارمي (٢٢٧٠)، والطبري في «تفسيره» (البقرة: ٢٢٩)، وابن أبي شيبة (١٩٤٨٦ - ط الرشد)، والثعلبي في «الكشف والبيان (الطلاق: (١)، ولؤلؤ الضرير في جزئه) (٦)، والبغوي في تفسيره» (البقرة: ٢٢٩)، والبيهقي (٧/ ٣١٦)، وإسماعيل القاضي في «حديث أيوب» (١٢، ١٣)، وابن حزم في «المحلى» (١٠/ ٢٣٦) من طرق عن أيوب … به.