وَيَجْعَلُونَ المِيراثَ لِذَوِي الأَسْنانِ، وَيَقُولُونَ: مَا شَأْنُ هَذا الصَّدِيغِ الَّذِي لا يَحْتَرِفُ وَلا يَنْفَعُ» (١)؟.
الصَّدِيغُ: الصَّبِيُّ الَّذِي أَتَى لَهُ مِنَ الوِلادَةِ سَبْعَةُ أَيَّامٍ، سُمِّيَ بِذَلِكَ؛ لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَشْتَدُّ صُدْغُهُ إِلَى تَمامِ سَبْعَةِ أَيَّامٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ (٢): الصَّدِيغُ: الضَّعِيفُ، يُقالُ: ما يَصْدَغُ نَمْلَةً مِنْ ضَعْفِهِ، أَيْ: ما يَقْتُلُ.
• (صدف) فِي الحَدِيثِ: «كانَ إِذا مَرَّ بِصَدَفٍ مائِلٍ أَسْرَعَ المَشْيَ» (٣).
الصَّدَفُ وَالهَدَفُ: كُلُّ بِناءٍ عَظِيمٍ مُرْتَفِعٍ، وَقِيلَ (٤): هُوَ مِثْلُ صَدَفِ الجَبَلِ، شُبِّهَ بِهِ.
• (صدق) فِي حَدِيثِ عَلِيٍّ، أَنَّ رَجُلًا قالَ لَهُ: «إِنَّ بَنِي فُلانٍ ضَرَبُوا فُلانًا بِالكُنَاسَةِ، فَقالَ عَلِيٌّ: صَدَقَنِي سِنَّ (٥) بَكْرِهِ» (٦).
قالَ الأَصْمَعِيُّ: «هَذا مَثَلٌ (٧) يُضْرَبُ لِلَّذِي يَأْتِي بِالخَبَرِ عَلَى وَجْهِهِ
(١) الخبر في: غريب الحديث للخطّابيّ ٣/ ١٥٥ - ١٥٦، الغريبين ٤/ ١٠٦٧، الفائق ٢/ ٢٩١، غريب الحديث لابن الجوزيّ ١/ ٥٨٢.(٢) قاله أبو عبيد عن الأحمر. انظر: الغريب المصنّف ١/ ٨٨، تهذيب اللّغة ٨/ ٢٢.(٣) الحديث في: تفسير القرطبيّ ١١/ ٦١، مصنّف ابن أبي شيبة ٥/ ٣٣٥، كتاب الأدب، باب إسراع المشي عند الحائط المائل، ح (٢٦٦٤١)، شُعب الإيمان ٢/ ١٢٤، نيل الأوطار ٣/ ١٢٩.(٤) قاله الأزهريّ. انظر: تهذيب اللّغة ١٢/ ١٤٧.(٥) في (م) و (ك): «سنُّ».(٦) سبق تخريجه م ٣ ج ٢ ص ٢١٣، في مادّة (سنن)، وانظر: النّهاية ٣/ ١٩.(٧) سبق تخريجه م ٣ ج ٢ ص ٢١٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.