أَيْ: حَجَزَ، يُقَالُ: فَرَّعَ بَيْنَهُمْ، وَفَرَعَ وَفَرَّقَ بِمَعْنَى وَاحِدٍ (١).
- وَفِي حَدِيْثِ شُرَيْحٍ: «أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُ المُدَبَّرَ مِنَ الثُّلُثِ، فَكَانَ مَسْرُوقٌ يَجْعَلُهُ فَارِعًا مِنَ المَالِ» (٢).
أَيْ: مِنْ رَأْسِ المَالِ.
- وَمِنْهُ الحَدِيثُ: «أَنَّه أَعْطَى العَطَايَا يَوْمَ حُنَيْنِ فَارِعَةً مِنَ الغَنَائِم» (٣).
يَعْنِي مِنْ رَأْسِ الغَنَائِمِ قَبْلَ أَنْ تُخَمَّسَ، والفَارِعُ: المُرْتَفِعُ العَالِي الثَّمِينُ الحَسَنُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ.
- وَفِي حَدِيثٍ: «أَنَّ (٤) عُمَرَ سُئِلَ عَنِ الفُرْعَانِ أَفْضَلُ أَمِ الصُّلْعَانِ؟ فَقَالَ: الْفُرْعَانُ خَيْرٌ» (٥).
لأَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ أَفْرَعَ وَعُمَرُ كَانَ أَصْلَعَ، فَأَرَادَ عُمَرُ تَفْضِيْلَ أَبِي بَكْرٍ عَلَى نَفْسِهِ؛ وَلأَنَّهُ ﵇ كَانَ أَفْرَعَ، الفُرْعَانُ: ذَوُو الجُمَمِ الحِسَانِ، وَكَانَ ﷺ ذَا جُمَّةٍ.
• (فرعل) وَمِنْ رُبَاعِيِّهِ فِي حَدِيْثِ أَبِي هُرَيْرَةَ: «أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الضَّبُعِ فَقَالَ:
(١) في (ب): «واحدة».(٢) الحديث في: الغريبين ٥/ ١٤٣٨، والفائق ٣/ ١٠٥، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٨٨.(٣) الحديث في: غريب الحديث للخطابي ١/ ٧٢١، والغريبين ٥/ ١٤٣٨، والفائق ٣/ ١٠٥، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٨٨.(٤) في (ص، س): «ابن» بدل: «إِنَّ» والمثبت ما في (ب و م)، لاستقامة المعنى.(٥) الحديث في: غريب الحديث للخطابي ٢/ ٦٦، والغريبين ٥/ ١٤٣٩، والفائق ٣/ ١٠٨، وغريب ابن الجوزي ٢/ ١٨٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.