قال الأَصْمَعِيُّ: هُوَ سَاحِلُ البَحْرِ (١). قالَ غَيْرُهُ: هُوَ شَاطِئُ الفُراتِ.
• (لطي) في حَدِيثِ أَنَسٍ: "أَنَّهُ بالَ فَمَسَحَ ذَكَرَهُ بِلِطّى، ثُمَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى العِمَامَةِ وَصَلَّى الفَرِيضَةَ" (٢).
هُوَ جَمْعُ لِيطَةٍ (٣). وَحَقُّهُ أَنْ يَقُولَ: بِلِيَطٍ، إِلَّا أَنَّهُ قَدَّمَ الطَّاءَ عَلَى مَذْهَبِهِمْ فِي تَأْخِيرِ حَرْفِ العِلَّةِ، كَقَوْلِهِمْ فِي جَمْعِ الْقَوْسِ: قِسِيّ، وَفِي جَمْعِ الدَّلْوِ: دُلِي.
(١) انظر: تهذيب اللغة ١٣/ ٢٩٨.(٢) غريب الخطابي ٢/ ٥١٣، الغريبين ٥/ ١٧١٠، الفائق ٣/ ٣١٦.(٣) الليطة -بالكسر-: قِشر القصبة، والقوس، والقناة. انظر: القاموس ٢/ ٣٨٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.