لَوْنُها سَوادٌ يَضْرِبُ إِلَى الحُمْرَةِ، فَإِذا قِيلَ: لَعْسَاءُ الشَّفَةِ، فَهُوَ عَلَى مَا فَسَّرَهُ أَبُو عُبَيْدٍ (١).
• (لعط) في الحَدِيثِ: "أَنَّهُ عادَ البَراءَ بْنَ مَعْرُورٍ وَأَخَذَتْهُ الذَّبْحَةُ (٢)، فَأَمَرَ مَنْ لَعَطَهُ بِالنَّارِ -أَيْ: كَواهُ- فِي عُرْضِ عُنُقِهِ" (٣).
وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مَقْلُوبًا مِنَ العَلَطِ، وَهُوَ الوَسْمُ عُرْضًا فِي العُنُقِ.
وَالاسْمُ: العِلاطُ، وَهُوَ العِراضُ أَيْضًا. وَيُقالُ: شاةٌ لَعْطاءُ: إِذا كَانَ بِعُرْضِ عُنُقِهَا سَوادٌ.
• (لعع) فِي الحَدِيثِ: "أَنَّهُ ﷺ قالَ لِلأَنْصَارِ حِينَ أَعْطَى المُؤَلَّفَةَ قُلُوبُهُمْ: أَوَجَدْتُمْ فِي قُلُوبِكُمْ مِنْ لُعاعَةِ الدُّنْيَا تَأَلَّفْتُ قَوْمًا أَسْلَمُوا وَوَكَلْتُكُمْ إِلَى إِيمَانِكُمْ؟ " (٤).
اللُّعَاعَةُ: تَمْرٌ خَسِيسٌ يُؤْكَلُ، قَالَهُ الحَرْبِيُّ (٥). قالَ الأَصْمَعِيُّ: هِيَ أَوَّلُ البَقْلِ نَبْتٌ نَاعِمٌ، يُقالُ: خَرَجْنَا نَتَلَقَّى، أَيْ: نَأْخُذُ اللُّعَاعَةَ، وَالأَصْلُ: نَتَلَعَّعُ (٦).
وَفِي الحَدِيثِ: "وَلَكُمُ الوَفاءُ بِالعَهْدِ مَا قامَتْ لَعْلَعُ، وَمَا جَرَى
(١) تهذيب اللغة ٢/ ٩٧، وتفسير أبي عبيد في غريبه ٤/ ٤، ٥.(٢) الذبحة: وجع في الحلق.(٣) المعجم الكبير ١٩/ ٨٣، ح (١٦٨)، بلفظ: "مَنْ يبطه" بدل "مَنْ لعطه"، وهو تحريف، والحديث بلفظه في: غريب الخطابي ١/ ٤٥٧.(٤) مسند أحمد ٣/ ٧٦، ح (١١٧٥٣)، غريب ابن قتيبة ١/ ٣٠٦، الغريبين ٥/ ١٦٩٠.(٥) ليس في المطبوع من غريبه.(٦) انظر: تهذيب اللغة ١/ ١٠٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.