• (نحو) (١) في حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَنْتَحِي فِي السُّجُودِ، فَقالَ: لا تَشِنْ صُورَتَكَ» (٢).
مَعْناهُ: أَنَّهُ يَعْتَمِدُ عَلَى جَبْهَتِهِ حَتَّى يُؤَثِّرَ السُّجُودُ فِيهَا، وَكُلُّ مَنْ جَدَّ فِي أَمْرٍ فَقَدِ انْتَحَى فِيهِ. وَالفَرَسُ يَنْتَحِي فِي عَدْوِهِ، وَالبَعِيرُ فِي سَيْرِهِ.
وَمِنْهُ الحَدِيثُ (٣) (٤): «وَانْتَحَى لَهُ عامِرُ ابْنُ الطُّفَيْلِ» (٥).
أَيْ: قَصَدَ لَهُ، يُقالُ: نَحا وَأَنْحَى وَانْتَحَى، أَي: اعْتَمَدَ عَلَى الشَّيْءِ.
(١) في (س): (نحو، نحي)، وفي سائر النّسخ: (نحو) فقط.(٢) غريب الخطّابيّ ٢/ ٤٠٣، الغريبين ٦/ ١٨١٧، الفائق ٣/ ٤١٢.(٣) في (م) و (المصريّة): (في الحديث).(٤) (الحديث) ساقط من (س).(٥) غريب الخطّابيّ ١/ ١٣٦، الغريبين ٦/ ١٨١٧، الفائق ٣/ ٤١٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.