وَفِي حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ (١): «أَنَّهُ (٢) لَمْ يَكُنْ يَرَى بِنَضْخِ (٣) البَوْلِ بَأْسًا» (٤).
يَعْنِي: بِنَشَرِهِ.
• (نضد) فِي الحَدِيثِ: «أَنَّهُ كَانَ جِرْوُ كَلْبٍ لِلحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ تَحْتَ نَضَدٍ لَهُمْ، فَاحْتُبِسَ الوَحْيُ بِهِ» (٥).
النَّضَدُ ها هُنا: السَّرِيرُ. وَأَصْلُهُ: ما نُضِدَ مِنَ الثِّيابِ بَعْضُهُ عَلَى بَعْضٍ، وَسُمِّيَ السَّرِيرُ نَضَدًا لأَنَّ النَّضَدَ يُوضَعُ عَلَيْهِ.
وَفِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ: «لَتَتَّخِذُنَّ نَضائِدَ الدِّيباجِ» (٦).
جَمْعُ نَضِيدَةٍ، وَهِيَ الوِسادَةُ وَما حُشِيَ مِنَ المَتاعِ.
وَفِي حَدِيثِ مَسْرُوقٍ: «وَشَجَرُ الجَنَّةِ نَضِيدٌ مِنْ أَصْلِها إِلَى فَرْعِها» (٧).
أَيْ: مَنْضُودٌ (٨) بالوَرَقِ وَالثِّمَارِ مِنْ أَسْفَلِهَا إِلَى أَعْلاها، وَلَيْسَتْ سُوقُها بَارِزَةً خالِيَةً عَنِ الثِّمَارِ.
(١) هو النّخعيّ.(٢) في (م): «قال: لم نكن نرى».(٣) في (ص): «بنَضَخ».(٤) الغريبين ٦/ ١٨٥٢.(٥) مسند أحمد ٢/ ٤٧٨، ح (١٠١٩٦)، سنن أبي داود ٤/ ٧٤ - ٧٥، ح (٤١٥٨)، كتاب اللّباس، باب في الصّور، وغيرهما، غريب ابن قتيبة ١/ ٤٣٩.(٦) الكامل للمبرّد ١/ ١١، تأريخ الطّبريّ ٣/ ٤٢٩ - ٤٣٠، غريب الخطّابيّ ٢/ ٣٨.(٧) تفسير الطّبريّ ١/ ١٧٠، الزّهد لابن المبارك ص ٥٢٤، غريب ابن قتيبة ٢/ ٥٢٢ - ٥٢٣.(٨) في (ص): (منضودة).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.