قلت: وهو حديث حسن من أجل فليح بن سليمان فإنَّه حسن الحديث.
وقَالَ في [عون المعبود](٢/ ٣٠٥):
«"ووتر يديه" أي: عوجهما من التوتير وهو جعل الوتر على القوس "فتجافي عن جبينه" أي: نحي مرفقيه عن جنبيه حتى كأن يده كالوتر وجنبه كالقوس
وفي النهاية: أي جعلهما كالوتر من قولك وترت القوس وأوترته شبه يد الراكع إذا مدها قابضاً على ركبتيه بالقوس إذا أوترت» اهـ.
قلت: ومن السنن أيضاً في الركوع التفريج بين أصابع اليدين.
لما رواه أبو داود (٧٣١) من حديث أبي حميد الساعدي وفيه: «فَإِذَا رَكَعَ أَمْكَنَ كَفَّيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ وَفَرَّجَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ثُمَّ هَصَرَ ظَهْرَهُ غَيْرَ مُقْنِعٍ رَأْسَهُ وَلَا صَافِحٍ بِخَدِّهِ».