أذناب خيل شمس، وإنَّما يكفي أحدكم أن يضع يده على فخذه، فيسلم على أخيه من على يمينه وشماله".
وفي رواية له: فقَالَ: "ما شأنكم تشيرون بأيديكم، كأنها أذناب خيل شمس، إذا سلم أحدكم فليلتفت إلى صاحبه، ولا يومئ بيده".
وخرج أبو داود من حديث سمرة بن جندب، قَالَ: أمرنا رسول الله ﷺ أن نرد على الإمام، وأن نتحاب، وأن يسلم بعضنا على بعض.
وخرج أبو داود - أيضاً -، مِنْ طَرِيقِ آخر، عن سمرة، قَالَ: أمرنا رسول الله ﷺ، فقَالَ: "ابدأوا قبل التسليم، فقولوا: التحيات الطيبات الصلوات، والملك لله، ثم سلموا على اليمين، ثم سلموا على قارئكم وعلى أنفسكم".
وخرجه ابن ماجه بمعناه.
وفي رواية له بإسناد فيه ضعف: "إذا سلم الإمام فردوا عليه".
وخرج الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه من حديث عاصم بن ضمرة، عن علي، أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كان يصلي قبل العصر أربعاً، يفصل بين كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين، والنبيين والمرسلين، ومن تبعهم من المؤمنين.