[٣٠]- ﴿فَغُلُّوهُ﴾ وقف (١).
[٣١]- ﴿صَلُّوهُ﴾ مثله.
[٣٢]- ﴿فَاسْلُكُوهُ﴾ حسن (٢).
[٣٣]- ﴿الْعَظِيمِ﴾ آية وتوصل (٣).
[٣٤]- ﴿الْمِسْكِينِ﴾ كاف (٤).
[٣٥]- ﴿حَمِيمٌ﴾ آية وتوصل (٥).
[٣٦]- ﴿مِنْ غِسْلِينٍ﴾ سنة.
[٣٧]- ﴿الْخَاطِئُونَ﴾ تمام (٦).
[٣٨]- ﴿مَا تُبْصِرُونَ (٣٨) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ﴾ [٣٨ - ٣٩] آيتان.
[٤٠]- ﴿رَسُولٍ كَرِيمٍ﴾ كاف (٧).
[٤١]- ﴿شَاعِرٍ﴾ حسن (٨) وتم الكلام لأبي عبد الله (٩)، ﴿مَا تُؤْمِنُونَ﴾ سنة.
[٤٢]- ﴿كَاهِنٍ﴾ حسن (١٠) وتم الكلام لأبي عبد الله (١١)، ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ سنة.
(١) والوقف على هذه الآية وعلى قوله تعالى: ﴿صَلُّوهُ﴾: حسن عند قوم كما ذكر أبو العلاء الهمذاني. ينظر: الهادي ٣/ ١٠٩٢.(٢) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٤٦.(٣) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿وَلَا يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ﴾ معطوف عليه. ينظر: منار الهدى ٢/ ٣٦٢.(٤) ينظر: القطع ص ٥٤٢، والإبانة ٩٩/ أ، والمرشد ٢/ ٨٠٤، والاقتداء ص ١٨٣٩.(٥) ووجه ذلك: أن ما بعده وهو قوله تعالى: ﴿وَلَا طَعَامٌ إِلَّا مِنْ غِسْلِينٍ﴾ معطوف عليه. ينظر: منار الهدى ٢/ ٣٦٢.(٦) وهو وقف عند: ابن الأنباري والداني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٤٦، والمكتفى ص ٢٢٢، والهادي ٣/ ١٠٩٢.(٧) ينظر: الإبانة ٩٩/ أ.(٨) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٤٦.(٩) ينظر: الإبانة ٩٩/ أ.(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٩٤٦.(١١) ينظر: الإبانة ٩٩/ أ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.