[١٢]- ﴿فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ﴾، ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾ أي: حتى لا يؤمنوا بالله (١)،
[١٣]-[﴿لَا يُؤْمِنُونَ﴾] (٢) وقف نافع (٣) وكاف، ﴿الْأَوَّلِينَ﴾ (٤).
[١٤]- ﴿يَعْرُجُونَ﴾ آية وليس بوقف (٥).
[١٥]- ﴿أَبْصَارُنَا﴾ وقف الرازي (٦)، ﴿مَسْحُورُونَ﴾، ﴿لِلنَّاظِرِينَ﴾ [١٦] سنتان.
[١٧]- ﴿رَجِيمٍ﴾ لا يوقف؛ لأن بعده استثناء وهو في موضع نصب (٧)، وقيل: يجوز أن يكون في موضع خفض فيكون تقديره (٨).
[١٨]- ﴿إِلَّا مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ﴾ وقف نافع (٩)، ﴿مُبِينٌ﴾ كاف (١٠).
[١٩]- ﴿رَوَاسِيَ﴾ كاف (١١)، ﴿مَوْزُونٍ﴾ يوصل بها (١٢).
[٢٠]- ﴿مَعَايشَ﴾ وقف كاف عند يعقوب (١٣)، ﴿بِرَازِقِينَ﴾ تمام عند أبي بكر (١٤).
(١) ينظر: الكشف والبيان ٥/ ٣٣٢، والجامع لأحكام القرآن ١٠/ ٧.(٢) كذا وجدتها في النسخة الخطية، والصواب أن الوقف على ﴿لَا يُؤْمِنُونَ بِهِ﴾، كما دلت عليه بعض المصادر. ينظر: القطع ص ٢٨٨، والمكتفى ص ١١٣.(٣) ينظر: القطع ص ٢٨٨، والمكتفى ص ١١٣، والاقتداء ص ٩٣٤.(٤) والوقف عليها: تام عند ابن أوس، وكاف عند النحاس والعماني وأبي العلاء الهمذاني. ينظر: الوقف والابتداء لابن أوس ص ٣٦١، والقطع ص ٢٨٨، والمرشد ٢/ ٣٠٦، والهادي ٢/ ٥٤٧.(٥) ووجه ذلك: أنه لم يأت جواب (لو)، وجوابها اللام التي بعدها الواقعة في قوله تعالى: ﴿لَقَالُوا إِنَّمَا سُكِّرَتْ﴾. ينظر: القطع ص ٢٨٨، والمرشد ٢/ ٣٠٦.(٦) وهو وقف جائز عند قوم كما ذكر الهمذاني. ينظر: الهادي ٢/ ٥٤٧.(٧) ينظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/ ٢٣٨، والإبانة ٦١/ أ.(٨) تقديره: إلا ممن استرق السمع. ينظر: معاني القرآن وإعرابه للزجاج ٣/ ١٧٦، وإعراب القرآن للنحاس ٢/ ٢٣٨.(٩) ينظر: القطع ص ٢٨٨، والاقتداء ص ٩٣٤.(١٠) وهو وقف: صالح عند النحاس، وكاف عند العماني. ينظر: القطع ص ٢٨٨، والمرشد ٢/ ٣٠٦.(١١) ينظر: الإبانة ٦١/ أ.(١٢) ووجه ذلك: لأن قوله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا﴾ معطوف على: ﴿وَأَنْبَتْنَا﴾. ينظر: القطع ص ٢٨٨، والاقتداء ص ٩٣٤.(١٣) ينظر: القطع ص ٢٨٨، والإبانة ٦١/ أ.(١٤) ينظر: الإيضاح ٢/ ٧٤٤.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.