[٥٣]- ﴿لِيَوْمِ الْحِسَابِ﴾ سنة.
[٥٤]- ﴿إِنَّ هَذَا لَرِزْقُنَا﴾ كاف (١)، ﴿مَا لَهُ مِنْ نَفَادٍ﴾ آية ووقف تام في الإبانة (٢) غير أن أبا بكر قال: «﴿مِنْ نَفَادٍ﴾. هَذَا» وقف حسن (٣).
قال أبو علي: «﴿مِنْ نَفَادٍ﴾ آية، ﴿هَذَا﴾ أي: هذا للمؤمنين» (٤).
﴿لَشَرَّ مَآبٍ﴾ آية ويجوز الوقف عليه (٥).
[٥٦]- ﴿الْمِهَادُ﴾ آية.
[٥٧]- ﴿هَذَا﴾ وقف الرازي أي: هذا للكافرين ثم يبتدئ ﴿فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ﴾ أي: هو حميم وغساق فليذوقوه (٦)، قاله: أبو علي.
وقال أبو علي: «﴿هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ﴾ وقف، ونرفع كلمة ﴿هَذَا﴾ بالهاء التي في ﴿يَذُوقُوهُ﴾» (٧).
ثم قال: ﴿حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ﴾ أي: منه حميم أو فيه حميم وغساق (٨).
﴿وَغَسَّاقٌ﴾ آية وكاف (٩) وحسن (١٠).
(١) وهو وقف: كاف عند العماني، وحسن عند قوم كما ذكر أبي العلاء الهمذاني. ينظر: المرشد ٢/ ٦١٩، والهادي ٣/ ٨٧٤.(٢) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ.(٣) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٦٣.(٤) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ.(٥) والوقف عليها: كاف عند العماني. ينظر: المرشد ٢/ ٦٢٠.(٦) فرفعت ﴿حَمِيمٌ وَغَسَّاقٌ﴾ بـ ﴿هَذَا﴾ على التقديم والتأخير. ينظر: تفسير القرآن العزيز لابن أبي زمنين ٤/ ٩٧، والكشف والبيان ٨/ ٢١٣.(٧) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ.(٨) ينظر: تفسير ابن فورك ٢/ ٢٩٨، والكشف والبيان ٨/ ٢١٣.(٩) ينظر: الإبانة ٨٤/ أ، والمرشد ٢/ ٦٢٠.(١٠) ينظر: الإيضاح ٢/ ٨٦٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.