القاسم (١) - وبه كان يكنى، والطاهر، والطيب (٢)، وزينب (٣)،
= بالبقيع، وكانت سنه عند وفاته نحوًا من ستة عشر أو ثمانية عشر شهرًا وقد حزن عليه النبي ﷺ حزنًا شديدًا، وبكاه بقوله ﷺ: «تدمع العين ويحزن القلب، ولا نقول ما يسخط الرب، ولولا أنه وعد صادق، وموعود جامع لوجدنا عليك يا إبراهيم وجدًا أشد مما وجدنا، وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون». راجع ترجمته في: ابن حزم: جوامع السيرة، ص ٣٥، ابن عبد البر: الاستيعاب، جـ ١، ص ٥٤ - ٦١، ابن الجوزي: تلقيح فهوم أهل الأثر، ص ٣١، ابن قدامة: التبيين في أنساب القرشيين، ص ٦٧، ٦٨، المحب الطبري: ذخائر العقبى، ص ١٥٣ - ١٥٦، ابن سيد الناس: عيون الأثر، جـ ٢، ص ٢٩١، ابن جماعة: المختصر الصغير، مخطوط ورقة ١٣ ب، ابن قنفذ: وسيلة الإسلام بالنبي، ص ٦٠، ٦١، ابن كثير: الفصول، ص ٢٤١، ٢٤٢. (١) ولد القاسم بمكة قبل البعثة، وبه تكنى - رسول الله ﷺ وهو أول أولاده ﷺ موتًا، واختلفت المصادر في سنه عند الوفاة، فبعضها يرى أنها كانت أيامًا، والبعض الآخر جعلها سبعة أشهر أو عامين. راجع ترجمته في: أبا عبيدة: تسمية أزواج النبي، ص ٤٨، ابن قتيبة: المعارف، ص ٤١، المسعودي: مروج الذهب، جـ ٢، ص ٢٩١، ابن حزم: جوامع السيرة، ص ٣٥، ابن عبد البر: الاستيعاب، جـ ١، ص ٢٠، ابن سيد الناس: عيون الأثر، جـ ٢، ص ٢٨٨، ٢٨٩، ابن قيم الجوزية: زاد المعاد، جـ ١، ص ٢٥، ابن كثير: الفصول، ص ٢٤١. (٢) ذكر عبد الباسط الحنفي: أن الطيب كان يسمى عبد الله، والبعض يرى أن الطيب والطاهر لقبان لعبد الله، لقب بهما لولادته بعد البعثة، وتروي المصادر أن وفاته كانت بمكة وهو صغير، ولذلك قال العاصي بن وائل السهمي: «قد انقطع ولده - يعني بذلك النبي ﷺ فهو أبتر» فنزل في العاص بن وائل، قوله تعالى: ﴿إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ﴾ (٣: الكوثر). راجع ترجمته في: ابن الجوزي: تلقيح فهوم أهل الأثر، ص ٣٠، النووي: تهذيب الأسماء واللغات، جـ ١، ص ٢٦، المحب الطبري: ذخائر العقبى، ص ١٥٢، ابن سيد الناس، عيون الأثر، جـ ٢، ص ٢٨٨. (٣) هي كبرى بنات رسول الله ﷺ وُلدت له وهو في سن الثلاثين من عمره، زَوَّجها رسول الله ﷺ قبل البعثة من أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس، وولدت له عليًا وأمامة، وأمامة هذه هي التي ورد فيها في الصحيح أن النبي ﷺ كان يحملها في صلاته. أسلمت زينب قبل زوجها. وكان أبو العاص فيمن شهد بدرًا مع المشركين، فأسره عبد الله بن جبير، فلما بعث أهل مكة في فداء أسراهم، قدِم في فداء أبي العاص أخوه عمرو بن الربيع، وبعثت معه زينب بنت رسول الله ﷺ وهي يومئذ بمكة لم تهاجر بعد - =