للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>

وحمزة والعباس منهم ومنهم (١) … عَقيل وماءُ العود من حيث يعصر

هم أولياءُ الله أنزل حُكمَه … عليهم، وفيهم ذا الكتاب المطهر

(الطويل)

ثم تظاهر بنو بكر (٢) وقريش على بني خزاعة (٣)، وكانوا في عهد رسول الله فخرج عمرو بن سالم (٤) - أحد بني كعب - حتى وقف برسول الله وهو جالس بالمسجد، فقال:

يا ربِّ إني ناشد محمدًا … حلف أبينا وأبيه الأتلدا

قد كنت ولدا وكنا والدًا (٥) … ثمت (٦) أسلمنا فلم ننزع يدا

فانصر هداك الله نصرا أعتدا … وادع عباد الله يأتوا مددًا

فيهم رسول الله قد تجردا … إن سيم خسفا وجهه تربدا

في فيلق كالبحر يجري مزبدا … إن قريشا أخلفوك الموعدا


(١) ساقط من الأصل، والإضافة من المصدر السابق، جـ ٢، ص ٣٨٥.
(٢) بنو بكر: بطن من أشجع من العدنانية، وهم بنو بكر بن أشجع، راجع، القلقشندي: نهاية الأرب، ص ١٧٧.
(٣) خزاعة: قبيلة من الأزد من القحطانية، وهم بنو عمرو بن ربيعة بن حارثة بن مزيقياء، القلقشندي: المصدر السابق، ص ٢٤٤.
(٤) عمرو بن سالم بن حضيرة بن كلثوم الخزاعي، من بني مليح بن عمرو بن ربيعة، وكان شاعرًا، وكان عمرو يحمل أحد ألوية بني كعب الثلاثة التي عقدها رسول الله لهم يوم فتح مكة. راجع ترجمته في:
ابن سعد: الطبقات الكبرى، جـ ٤، ص ٢٩٤، ابن الأثير: أسد الغابة، جـ ٤، ص ٢٢٤، ٢٢٥، ترجمة: ٣٩٢٣، الذهبي: تجريد أسماء الصحابة، جـ ١، ص ٤٠٧، ترجمة: ٤٣٩٧، ابن حجر: الإصابة، جـ ٤، ص ٦٣٠ - ٦٣٢، ترجمة: ٥٨٣٩.
(٥) في الأصل: «نحن ولدناك فكنت ولدا»، والتصويب من ابن هشام: السيرة، جـ ٢، ص ٣٩٤.
(٦) في الأصل: «ثم».

<<  <  ج: ص:  >  >>