بنو يزيد (١): ودارهم (٢) ملهم، وبنيان، وحجر، ومنفوحة، وصباح، والبرة، والعويند، وجو.
المزايدة: دارهم (٣) البخراء، وحرمة، وهي حرمة أخرى غير الذي تقدم ذكرها، وسبخة الدبيل، والحلوة، والهزيم، والبريك، والنعام، والخرج.
عقيل: وهم من آل عامر (٤).
قال الحمداني: وهي غير عامر المنتفق وغير عامر بن صعصعة. قال: ومنهم القديمات، والنعائم، وقبات، وقيس، ودفنل، وحرثان، وبنو مطرق وذكر أنهم وفدوا في الأيام الظاهرية صحبة مقدمهم محمد بن أحمد بن العقدي بن سنان بن عقيلة بن شبانة بن قديمة بن نباتة بن عامر، وعوملوا بأتمّ الإكرام، وأفيض عليهم سابع الإنعام، ولحظوا بعين الاعتناء.
قلت: وتوالت وفاداتهم على الأبواب العالية الناصرية، وأغرقتهم تلك الصدقات بديمها، فاستجلبت النائي منهم. وبرز الأمر السلطاني إلى آل فضل بتسهيل الطريق لوفودهم، وقصادهم، وتأمينهم في الورد والصدر، فانثالت عليه جماعتهم، وأخلصت له طاعتهم، وأتته بأجلاب الخيل والمهارى، وجاءت في أعنتها وأزمتها تتبارى، فكان لايزال منهم وفود بعد وفود، وكان منزلهم تحت دار الضيافة لا يزال يسد
(١) قد ذكرهم العمري فيما سبق بين بطون عائذ بني سعد العشيرة. (٢) تقع معظم هذه المواضع المذكورة في اليمامة، وقد ذكرها الحمداني في الفصل عن اليمامة (صفة جزيرة العرب ١٦١ - ١٦٤)، وياقوت في المعجم. قارن عن: مَلْهَم؛ صفة جزيرة العرب ١٦٢؛ وبنيان ياقوت/ ٣/ ٣٦٥، وحَجْر؛ ياقوت/ ٢ ٢٠٨، ومنفوحة؛ ياقوت ٤/ ٦٦٩، وصباح؛ ياقوت ٣ ٣٦٥، وبلاد العرب للإصفهاني ١٣٤، والبَرّة: ياقوت ١٩/ ٥٩٩، والعويند؛ صفة جزيرة العرب ١٦٣، والجو؛ ياقوت (المادة). (٣) أسماء هذه المواضع مذكورة عند ياقوت، والأصفهاني. وقارن عن البخراء؛ ياقوت ١/ ٥٢٣؛ وحرمة؛ ياقوت ٢/ ٢٤٢، الدبيل: بلاد العرب للإصفهاني ٢٣٢ - ٢٣٣. والحلة؛ ياقوت ٢/ ٣٢٢، والهزيم؛ ياقوت ٤ ٩٧٤، والبريك ياقوت ١ ٦٠٠، والنعام؛ ياقوت ٤/ ٧٩٤، والخرج؛ ياقوت ٢/ ٤١٩. (٤) النص في النهاية ١٠٦، والقلائد ١٢٠ - ١٢١. ينسب معظم النسابة المتأخرين آل عامر هؤلاء إلى عامر المنتفق أو عامر بن صعصعة وهذا خطأ كما تبين هنا، بل هم عامر بن ربيعة بن عقيل بن ربيعة بن عامر بن صعصعة علاقاتهم مع دولة القرامطة في البحرين معروفة سيطر عليهم في الدولة العثمانية الجبور الذين يعدون اليوم من بني خالد في الجزيرة العربية.