مؤيد الملك بن نظام الملك أبا سعد المتولي مكانه، فبلغ الخبر نظام الملك، فكتب ينكر ذلك، وقال: كان من الواجب تغلق المدرسة سنة لأجله، وأزرى على من تولى موضعه، وأمر أن يدرس الشيخ أبو نصر بن الصباغ في مكانه.
ورثاه أبو القاسم عبد الله بن ناقيا بقوله: [من الكامل]
أجرى المدامِعَ بالدَّم المُهْراقِ … خطبٌ أقام قيامة الأماق
ما لليالي لا تؤلِّفُ شَمَلْها … بعدَ ابنِ بَجْدَتِها أَبي إسحاق
وله - أعني أبا إسحاق - الشعر الحسن، فمنه قوله: [من الوافر]
سألتُ الناسَ عَنْ خُلِّ وفي … فقالوا ما إلى هذا سبيل
تَمَسَّكْ إِنْ ظَفِرْتَ بودٌ حُرِّ … فإِنَّ الحُرَّ في الدُّنيا قليل
ومنه قوله: [من مجزوء الكامل]
جاء الربيع بحُسنِ وَرْدِه … ومَضَى الشتاءُ بَخَشنِ بَرْدِه
فاشرب على وجه الحبيـ … ـب ووجنتيهِ وحُسْنِ خَدِّه
ومنهم:
[٣٠] عبد السيد بن محمد بن عبد الواحد بن أحمد، أبو نصر، المعروف بابن الصباغ (١)
ما فتحت الكتب بمثل أبواب تصانيفه المصبغة، ولا تنزهت النواظر في أحسن
(١) ترجمته في: المنتظم ٩/ ١٢ - ١٣ رقم ١٤ (١٦/ ٢٣٦ - ٢٣٧ رقم ٣٥٣٦)، وزبدة التواريخ ١٤٣، والكامل في التاريخ ١٠/ ١٤١، وخريدة القصر (قسم شعراء العراق) ج ١ ق ١/ ٩٢، وتاريخ دولة آل سلجوق ٧٥، وتهذيب الأسماء واللغات ٢/ ٢٩٩، ووفيات الأعيان ٣/ ٢١٧ - ٢١٨، والمختصر في أخبار البشر ٢/ ١٩٦، والإعلام بوفيات الأعلام ١٩٦ - ١٩٧، وسير أعلام النبلاء ١٨/ ٤٦٤ - ٤٦٥ رقم ٢٣٨، والمعين في طبقات المحدثين ١٣٧ رقم ١٥١٢، ودول الإسلام ٢/ ٨، والعبر ٣/ ٢٨٧ - ٢٨٨، والمستفاد من ذيل تاريخ بغداد ١٦٢ - ١٦٣، وتاريخ ابن الوردي ١/ ٣٨٢، ونكت الهميان ١٩٣، ومرآة الجنان ٣/ ١٢٢، وطبقات الشافعية الكبرى للسبكي ٣/ ٢٣٠ - ٢٣٧، وطبقات الشافعية لابن قاضي شهبة ١/ ٢٥٨ - ٢٥٩ رقم ٢١٤، والنجوم الزاهرة ٥/ ١١٩، وتاريخ الخلفاء ٤٢٦، والجواهر المضية ١/ ٣١٦، ومفتاح السعادة ٢/ ١٨٥، وطبقات الشافعية لابن هداية الله ١٧٣، وكشف الظنون ١٠٤، ٣٨٩، ١٠٢٥، ١١٢٩، ١٣٨١، ١٥٠١، وشذرات الذهب ٣/ ٣٥٥، وهدية العارفين ١/ ٥٧٣، وديوان الإسلام ٣/ ٢١١، ٢١٢ رقم ١٣٣٦، والأعلام ٤/ ١٠، ومعجم المؤلفين ٥/ ٢٣١، تاريخ الإسلام (السنوات ٤٧١ - ٤٨٠ هـ) ص ٩٧ رقم ٢٠٧.