كأنا له زُغْبُ الفراخ يَقُوتُها … بمثل مذابِ التَّبْر من شَطْرِ مِنقار
قال الخالدي: وهذا حسن بديع.
وحكى الجاحظ (٣)
(١) أحمد بن محمد بن الحسن بن مَرَّار الضبي الحلبي الأنطاكي، أبو بكر الصنوبري، المعروف بالصنوبري: شاعر اقتصر في أكثر شعره على وصف الرياض والأزهار. وكان ممن يحضر مجالس سيف الدولة. تنقل بين حلب ودمشق. توفي سنة ٣٣٤ هـ/ ٩٤٦ م. وجمع الصولي «ديوانه» في نحو ٢٠٠ ورقة. وجمع الشيخ محمد راغب الطباخ ما وجده من شعره في كتاب سماه «الروضيات - ط» صغير. وفي كتاب «الديارات - ط» للشابشتي زيادات على ما في الروضيات. ثم نشر الدكتور إحسان عباس مخطوطة يظهر أنها الجزء الثاني من الديوان، وأضاف إليها ما تفرق من شعره في مجلد سماه «ديوان الصنوبري - ط». ترجمته في: فوات الوفيات ١/ ٦١ وإعلام النبلاء ٤/ ٢٣ والبداية والنهاية ١١/ ١١٩ وسماه «محمد بن أحمد بن محمد بن مراد؟ وفيه: وفاته في حدود سنة ٣٠٠ هـ. والديارات ١٤٠ - ١٤١ واللباب ٢/ ٦١ ونسمة السحر ١/ ١٢٧ - ١٣٤، وأعيان الشيعة ٩/ ٣٥٦ - ٣٨١، الأعلام ١/ ٢٠٧، معجم الشعراء للجبوري ١/ ١٩١. (٢) ديوانه ص ٤٥. (٣) عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ: كبير أئمة الأدب، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة. مولده في البصرة سنة ١٦٣ هـ/ ٧٨٠ م ووفاته فيها سنة ٢٥٥ هـ/ ٨٦٩ م. فلج في آخر عمره. وكان مشوّه الخلقة. ومات والكتاب على صدره. قتلته مجلدات من الكتب وقعت عليه. له تصانيف كثيرة، منها «الحيوان - ط» أربعة مجلدات، و «البيان والتبيين - ط» و «سحر البيان - خ» و «التاج - ط» ويسمى أخلاق الملوك، والبخلاء - ط» و «المحاسن والأضداد - ط» و «التبصر بالتجارة - ط رسالة نشرت في مجلة المجمع العلمي العربي، ومجموع رسائل - ط» اشتمل على أربع، هي: المعاد والمعاش، وكتمان السر وحفظ اللسان، والجد والهزل، والحسد والعداوة. وله «ذم القواد - ط» رسالة صغيرة، و «تنبيه الملوك - خ» في ٤٤٠ ورقة، و «الدلائل والاعتبار على الخلق والتدبير - ط» و «فضائل الأتراك - ط» و «العرافة والفراسة - خ» و «الربيع والخريف - ط» و «الحنين إلى الأوطان - ط» رسالة. و «النبي والمتنبي» و «مسائل القرآن» و «العبر =