وللأزهار أحداق محدقة … قد كحلتها يمين الشمس بالذهب
وللأصيل إشارات بذى سحلى … المراد فهو (١) الكاس وانتهب
ومنه قوله:
من فصل النرجس وهو الذي … يرضى بحكم الورد إذ يرأس
أما ترى الورد غدا جالسًا … وقام في خدمته النرجس
ومنه قوله (٢):
وعسجدي اللون أعددته … لساعة تظلم أنوارها
كأنه في رَهَجِ شمعةٌ … مصفرة عدته نارها
ومنه قوله:
وقد اغتدى والليل قد سل صبحه … بليل بجلباب الصباح ملثما
وأحسبه خال الثريا لجامه … فصيّر هاديه إلى الأفق سلما
ومنه قوله:
تقلبت في النعمى كطير بدوحة … على أي غصن لاح يشدو ويطرب
ستبقى على مر الزمان بمدحه … مذهبة في الخافقين وأذْهَبُ
ومنه قوله (٣):
جد لي بما ألقى الخيال من الكرى … لا بُدَّ للضيف المُلِمِّ من القرى
واخجلتى منه ومنك متى أنم … عيرتني ومتى سهرت تنكرا
أسفي على يومِ يُمرُّ وليلة … لا أنت تلقاني ولا طيف الكرى
ومنه قوله:
يا من يروم قرى له قد أضرمت … نار الخدود أنخ على وادي القرى
ومنه قوله:
ذو صورة تأخذ الأيام زينتها … منها وتغرق في لألائها الصور
إن هذه المدح فالأموال في بَدَدٍ … والغصنُ ما هُنَّ إِلا بُدّد الثمر (٤)
ومنه قوله:
وأم يوسف والدنيا له تبع … ولم يقم عند رسم للوفاء عفا
(١) كذا ورد البيت مضطربًا، وفيه بياض بمقدار كلمة، ولم يرد في الوافي.
(٢) الوافي ٢٢/ ٢٥٨.
(٣) عدا الثالث من قصيدة في المغرب/ ٢/ ١٧٥ والوافي ٢٢/ ٢٥٨.
(٤) البيت في الرايات ص ٩٩.