على أَنَّ الديار المصْرِيَّةَ في هذا العام وَصَلَ إِليها فَضْلَةُ ذلكَ البَرْدِ، وَرَمَى أَهْلَها بما لا عَهِدُوهُ من مِزاجها الذي كَأَنَّهُ زَمَنُ الوَرْدِ، فلو تَرى أَحَدَهُم وقد أَخَذَهُ النَّافِضُ، ونَجَّاهُ القَرُّ بِعامِلِهِ الرَّافِعِ الخافِضِ، لا يَحْمِيهِ حِصْنُ فَرْوَةٍ ولا يُجِنُّهُ، ولا يَصُدُّ عَنهُ نَفْحَةَ