أما الهوى بان اللوى ورنده … سقى الحيا بان الهوى والرندا
وقوله (١): [من البسيط]
يقوى البلاء على قلبي وأُوثره … علمًا بأن بلائي فيه يؤثره
وتستلذ الصنى نفسي وعادتها … ألا تمر بصاف لا تكدره
يا نازلين الحمى رفقًا بقلب فتى … إن صاح بالبين داع باح مُضمره
لا تحسبوا الصد عن عهدي يُغَيِّرُني … غيري ملازمة البلوى تغيره
كم تستريحون في صبحي وأتعبه … وكم تنامون عن ليلي وأسهره
وقوله (٢): [من الرمل]
أتلقى باحتجاجي ذنبه … مغمدًا ما من مساويه شهر
فإذا قيل أسا قلت عفا … وإذا قيل جني قلت غفر
ما دنا إلا نأى عن عزّه … هو والشمس سواء والقَمَرْ
يوسُفيُّ الحسن زادت بسطةً … بمعانيه على البدو الحَضَرْ
وقوله (٣): [من مجزوء الكامل]
ما زال يظهرني البكا … لهم ويخفيني النحول
حتى رثى لي حاسدي … فيهم ورق لي العذول
وقوله (٤): [من الرجز]
تنبهي يا عذبات الرَّنْدِ … كم ذا الكرى هب نسيم نجد
مر على الروض وجاء سحرًا … يسحب ثوبي أرج ورند
حتى إذا عانقت منها نفحةً … عاد سمومًا والغرام يعدي
واعجبًا منّي أستشفي الصَّبا … وما تزيد النَّارَ غير وَقْدِ
أعلل القلب ببان رامةٍ … وما ينوب غُصْنُ عن قد
وأسأل الرَّبعَ وَمَنْ لي لو وَعَى … رجع الكلام أو سخا برد
تعِلَّةٌ وقوفنا بطللٍ … وضلة سؤالنا لِصَلْدِ
وأقتضي النوح حمامات اللوى … هيهات ما عند اللوى ما عندي
بانوا فلا دار العقيق بعدهم … داري ولا عهد الحمى بعهدي
(١) لم ترد في ديوانه.
(٢) لم ترد في ديوانه.
(٣) لم ترد في ديوانه.
(٤) من قصيدة قوامها ٢٩ بيتًا في ديوانه ٨ - ٩.