لما تشعب ماؤها بين الربى … عبثت به أيدي الصبا فتكسرا
وقوله في قريب منه مع العكس (١): [من الكامل]
وحديقة مطلولة باكرتها … والشمس ترشف ريق أزهار الربى
يتكسر الماء الزلال على الحصا … فإذا غدا نحو الرياض تشعبا
وقوله (٢): [من الكامل]
لم آنسه إذ قال أين تحلني … حذرا علي من الخيال الطارق
فأجبته: قلبي. فقال تعجبا: … أسمعت قط بساكن في خافق
قوله (٣): [من الطويل]
لقد بت عند الفارس الندب ليلة … وما غرني إلا شقائي وأطماعي
فبت أقاسي البرد في طول ليلتي … مغطى كرأس القنبيط بأضلاعي
وقوله (٤): [من الكامل]
ومعذر قد بايتته جماعة … وفوا بما وعدوه عند الليل
واكتاله كل هناك وما رأى … منهم سوى حشف وسوء الكيل
وقوله (٥): [من الطويل]
وعلقته سيفا من البيض مرهفا … بغير حلاه لم أكن أتقلد
أبيت ولي من ساعديه حمائل … على عاتقي في الليل وهو مجرد
وقوله (٦): [من الطويل]
يكلفني العذال صبرا وقد قضى … لي الله عنه الصبر ليس يكون
وما كان إلا الروض نشرا وبهجة … فلا غرو أن تجري عليه عيون
وقوله من قصيدته الرائية الزاهية، الآمرة الناهية، التي حلق إليها كل شاعر في زمانه، فوقع وسار وراءها، ولكنه من نصف الطريق رجع (٧): [من الطويل]
فأتبعتهم طرفا إلى الجزع باكيا … وراء المطايا لا بكيا ولا نزا
وقلت لحادي العيس رفقا بمدمعي … وبالعيس لا تفني قطاريهما لزا
وفي الكلة الحمراء بيضاء غادة … مريضة لحظ العين مملوءة عجزا
(١) من قطعة قوامها ٣ أبيات في شعره برقم (٧٥).
(٢) شعره/ المستدرك برقم ١٥.
(٣) البيتان في شعره برقم (٧٥).
(٤) شعره برقم ٩٤.
(٥) شعره/ المستدرك برقم ٥.
(٦) شعره/ المستدرك برقم ٢٠.
(٧) شعره/ المستدرك برقم ١١.