أتظعن والذي تهوى مقيم … لعمرُكَ إِنَّ ذا خطر عظيم
إذا ما كنت للحدثان عونًا … عليك وللزمان فمن تلوم
وقوله (١): [من الطويل]
ولما ابتلي بالحب رقَّ لشقوتي … وما كان لولا الحب ممن يرق لي
أحب الذي هام الحبيب بحبه … ألا فاعجبوا من ذا الغرام المسلسل
وقوله (٢): [من الطويل]
تعشق من أهوى فأصْبَحْتُ ذا هوى … جديرٌ بمن يهوى الحبيب ويعشق
وأعجب من ذا أن قلبي موثّقٌ … كذا من له قلب بآخر موثق
وقوله (٣): [من السريع]
قلتُ لمحبوبي وقد مَرَّ به … محبوبُهُ كالقمر الساري
هذا الذي يأخذ لي طرفه … من طرفك الفنان بالثار
وقوله (٤): [من الكامل]
ومهفهف من شعره وجبينه … تغدو الورى في ظلمة وضياء
لا تُنكروا الخال الذي في خده … كلُّ الشّقيق بنقطة سوداء
وقوله (٥): [من السريع]
ومن غرامي فيه قال الورى … ما جُنَّ قيس مثل هذا الجنون
كلي لسان عند تذكارِهِ … وجُملتي عند التلاقي عيون
وقوله (٦): [من الكامل]
أضحى ليوسف في الجمال خليفةٌ … يخشاه كل العاشقين إذا بدا
عرج معي وانظر إليه لكي ترى … في خدِّهِ عَلَمَ الخلافة أسودا
وقوله (٧): [من الكامل]
ما زال يحلف لي بكل أليَّةٍ … أن لا يزال مدى الزمان مصاحبي
لما جَفَا نزل العِذار بخدِّهِ … فتعجبوا لسواد وجه الكاذب
وقوله (٨): [من الوافر]
(١) لم ترد في ديوانه.
(٢) لم ترد في ديوانه.
(٣) دوانه ٨١.
(٤) وفيات الأعيان ٣/ ٥٠٣، ولم ترد في ديوانه.
(٥) لم ترد في ديوانه.
(٦) لم ترد في ديوانه.
(٧) وفيات الأعيان ٣/ ٥٠١.
(٨) دوانه ١٦.