مزدحم الأطفارِ ثبت العَضَل
ذي ذنب سبط قصير أفتل
أملس في دقته كالمغزل
يبيتُ غضبان إذا لم يرسل
قيد الأراوى وعقال الأيل
رُعْتُ به سرب الظباء الجُفَّل
فاعتصمت منه بأعلى الجبل
حتى إذا انقض انقضاض الأجدل
فما ارتضى منها بدون الأول
غادره مجندلًا في الجندل
فظل صحبي في نعيم مقبل
لهم غريض لحمه والشكر لي
وقال في صيد النعام (١): [من الرجز]
ورُبّ يوم أدكن الام
مُمتزج الضّياءِ بالظلام
سرنا به لقنص الآرام
والصبح قد طوّح باللثام
كراقِدٍ هَبَّ من المَنامِ
بضُمّرٍ طامية الحوامي
معتادة بالر والإقدام
تُحجِمُ في الحرب عن الإحجام
حتى إذا أن ظهور الجام
والبر بالآل كبحر طامي
عن لنا سرب من النعام
مشرفة الأعناق كالأعلام
فاغرة الأفواءِ للهيام
(١) القصيدة في ديوانه ٢٦٤ - ٢٦٦.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.