للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يروم أعاديك ما لا يكون … ولا يستقيم ولا يُستَتَبْ

وما الجَدُّ مِنْ جنس ما يُشترى … ولا السَّعْدُ مِنْ نوعِ مَا يُكْتَسَبْ

بحسب الحريص وكم راقد … يُجَرُّ إلى حظه بالسَّلَب

وكم مُتَمَن إلى عبرة … له كاره يا لهذا العَجَب

منها:

رَفَعْتَ العماد لأهلِ العَمُودِ … وأطلعتَ مِنْ سَعْدِهِمْ مَا غَرَبْ

وأَصْلُهُمُ أنتَ يا فَرعَهُمْ … فلا تطلع الله أصل العَرَب

وقوله (١): [من الخفيف]

ونعم كنتُ أبيض الحال لكن … سوَّدته تلك السنونَ الشُّهُبُ

وقوله (٢): [من البسيط]

أَهْوَى من العربِ العَرْباءِ مَنْ سَأَلَتْ … عنهُ المَلاحَةُ أَوْ حَلَّتْ بحلَّتِهِ

وما رأى الناس نارًا في توقُدِها … كنارِ قلبي إلا نار وجْنَتِهِ

ويعقد الطبع منه قاف منطقه … ويحللُ السُّكْرُ منه سين طُرَّتِهِ

يا ناعس الطَّرْفِ لا والله ما انتبهت … فيك المحبَّةُ إلا بعد نعسته

وقوله:

يا سائلًا عن معانيه ليُشهِرَها … البدرُ في الأفق يستغني بشهرته

وأسعد الناس مَنْ لاقى بلا تَعَبِ … مَبْدا السعادة في مبدا شبيبتِهِ

وقوله (٣): [من الطويل]

بكيتُكَ بالعين التي أنتِ أُخْتُها … وشمسُ الضُّحى تبكيكِ إذ أنتِ بِنْتُها

شهدت بأني فيكَ الأم ثاكل … صبيحةَ بَيْنِ مِتُّ فيها وعشْتُها

وقوله (٤): [من الطويل]

يقولون فوقَ الخَدِّ منه بنفسَجٌ … لعلَّهمُ ما يعرفون البنفسجا

وقبلت بين الحاجبين صبابة … وقد كان مقرونًا فأصبح أبلجا


(١) من قصيدة قوامها ٤٥ بيتًا في ديوانه ١/ ١٠٦ - ١١١.
(٢) من قصيدة قوامها ٤٣ بيتًا في ديوانه ١/ ١١٤ - ١٢٠.
(٣) من قصيدة قوامها ٢٩ بيتًا في ديوانه ١/ ١٢١ - ١٢٤.
(٤) من قصيدة قوامها ٤٠ بيتًا في ديوانه ١/ ١٣٢ - ١٣٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>