للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَلَو انَّ الكِتابَ كَانَ بِأَيْدِيـ … ـهِمْ مَحَوْا مِنهُ سُورَةَ الشُّعَرَاءِ

وقوله: [من الوافر]

أرى إنجاز وَعْدِكَ قَدْ تَمادَى … وطَالَ مَغِيبُهُ فَمَتَى اللقاء

وَمَا زالت وعودك كالأعادِي … قِصَارَ العُمْرِ دامَ لَكَ البقاء

قوله: [من مجزوء الكامل]

خُط في خَدِّكَ لامٌ … كَدُجَى فَوقَ ضِياء

ظَنَّها مَنْ ظَنَّها آ … خِرَ وَجْدِي وعَنائي

وَهيَ لو يَنحُون ما أنـ … ـحَوْهُ لام الابداء

قوله: [من الكامل]

قفْ نَبكِ أبيات القريضِ فَإِنَّها … أُقْوَتْ وكَمْ حُرِسَتْ مِنْ الإقواء

ولَقَدْ يَقِلُّ لها بأَنْ تَبَكي دَمًا … مَحْضًا لِوَحشتِها مِنْ الكُرَمَاءِ

قوله يرثي خادمًا لابن صندل الزمام: [من الكامل]

عُمْرُ المُعمَّرِ والصَّغِير سَوَاءُ … والمَوْتُ دَاءً لَيسَ مِنهُ دَوَاءُ

وإذا الرِّدَى جَذَبَ الزمامَ وسَيْرُنا … مُتَواصِلٌ فَمُناخنا البَيْداءُ

جَادَتْ بَهاءَ الدِّينِ صَنْدَلَ دِيمَةٌ … وَفاءُ تَقْفُو إِثْرَها وَطَفاءُ

[ثكلى تُشقُّ على ثراه جيوبها … ومنَ الحِداد سماؤهما الزرقاء]

ذا صَنْدَل فَوقَ الرؤوس مَكَانُهُ … لِمْ لا وفيه لرؤوس شفاء

[يهديه من دول إلى دول له … عقل أبي ما لم يتسع وإباء

وديانة وأمانة قد صانتا … سترًا عليه لا يهب هواء]

قوله: [من خفيف]

نَامَ مَنْ نام وانفردتُ بِهَمّي … أَينَ أَهلي يا لَيْلُ والأصدقاء؟

ما أظن الصباحَ حَيًّا فَيُرْجَى … لَكَ يا لَيْلُ في الصَّباح البقاءُ

قوله: [من المتقارب]

ذاك الأمير الذي مِثلُهُ … أحَقُّ وَأَوْلَى بِعَقْدِ اللواء

وإِنَّكَ أفرَسُها فارسًا … إذا ضاق بالخَيْلِ صَدْرُ الفَضَاءِ

وبدَّلَتِ البِيضُ أعْمادَها … بِسُود النواصي وحُمْرِ الدِّماءِ

وأَتْمَرَتِ السُّمْرُ هَامَ الكُماةِ … وَعَاجَلْنَها بِأَوانِ الْجَناءِ

وشَمَّرَتِ الحَرْبُ عن سَاقِها … وَقَدْ سَحَبَ النَّقْعُ فَضْلَ الرِّداءِ

<<  <  ج: ص:  >  >>