للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فَوَهَتْ حُجَّةُ المُبرِدِ (١) فيها … والكِسَائِيُّ (٢) رَاحَ والفَرَّاءُ (٣)


(١) المبرد محمد بن يزيد بن عبد الأكبر الثمالي الأزدي، أبو العباس، المعروف بالمبرد: إمام العربية ببغداد في زمنه، وأحد أئمة الأدب والأخبار. مولده بالبصرة سنة ٢١٠ هـ/ ٨٢٦ م، ووفاته ببغداد سنة ٢٨٦ هـ/ ٨٩٩ م، من كتبه «الكامل - ط» و «المذكر والمؤنث - خ» و «المقتضب - ط» و «التعازي والمراثي - خ لدى الزركلي صورة عن نسخة نفيسة منه كتبت في الكرك سنة ٧٥٧ ونسخة منه في أول المجموعة ٥٣٤ في الاسكوريال، وشرح لامية العرب - ط» مع شرح الزمخشري، و «إعراب القرآن» و «طبقات النحاة البصريين» و «نسب عدنان وقحطان - ط» رسالة. و «المقرب - خ»، قال الزبيدي في شرح خطبة القاموس: المبرد بفتح الراء المشددة عند الأكثر وبعضهم يكسر.
ترجمته في: بغية الوعاة ١١٦، ووفيات الأعيان ١/ ٤٩٥ وفيه: «وفاته سنة ٢٨٦ وقيل ٢٨٥» وسمط اللآلي ٣٤٠ والسيرافي ٩٦ وتاريخ بغداد ٣/ ٣٨٠ وآداب اللغة ٢/ ١٨٦ ولسان الميزان ٥/ ٤٣٠ ونزهة الألبا ٢٧٩ وطبقات النحويين ١٠٨ - ١٢٠ وعاشر افندي ٦٧، الأعلام ٧/ ١٤٤.
(٢) الكسائي، علي بن حمزة بن عبد الله الأسدي بالولاء، أبو الحسن الكوفي، إمام في اللغة والنحو والقراءة. من أهل الكوفة. ولد في إحدى قراها. وتعلم بها. وقرأ النحو بعد الكبر، وتنقل في البادية، وسكن بغداد، وتوفي بالري سنة ١٨٩ هـ/ ٨٠٥ م، عن سبعين عامًا. وهو مؤدب الرشيد العباسي وابنه الأمين. قال الجاحظ: كان أثيرًا عند الخليفة، حتى أخرجه من طبقة المؤدبين إلى طبقة الجلساء والمؤانسين. أصله من أولاد الفرس. وأخباره مع علماء الأدب في عصره كثيرة. له تصانيف، منها «معاني القرآن» و «المصادر» و «الحروف» و «القراآت» و «النوادر» ومختصر في «النحو» و «المتشابه في القرآن - خ رسالة في شستربتي (٣١٦٥) وما يلحن فيه العوام - ط» صغير ١٦ صفحة نشر في المجلة الأشورية ببرلين.
ترجمته في: غاية النهاية ١/ ٥٣٥ وابن خلكان ١/ ٣٣٠ و تاريخ بغداد ١١/ ٤٠٣ ونزهة الألبا ٨١ - ٩٤ وطبقات النحويين ١٣٨ وإنباه الرواة ٢/ ٢٥٦ والذريعة ١٥/ ١٩ وفي التيسير، للداني: توفي برنبوية، من قرى الري، وكان متوجهًا إلى خراسان مع الرشيد. وفي مراتب النحويين - خ: «حمل الكسائي إلى أبي الحسن الأخفش خمسين دينارًا، وقرأ عليه كتاب سيبويه سرًا». وفي وفاته خلاف كثير، قال الجزري: والصحيح الذي أرخه غير واحد من العلماء والحفاظ سنة ١٨٩ والمشرق ١/ ٨٦٠، الأعلام ٤/ ٢٨٣.
(٣) الفراء، يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي مولى بني أسد (أبو بني منقر) أبو زكرياء: إمام الكوفيين، وأعلمهم بالنحو واللغة وفنون الأدب. كان يقال: الفراء أمير المؤمنين في النحو. ومن كلام ثعلب: لولا الفراء ما كانت اللغة. ولد بالكوفة سنة ١٤٤ هـ/ ٧٦١ م، وانتقل إلى بغداد، وعهد إليه المأمون بتربية ابنيه، فكان أكثر مقامه بها، فإذا جاء آخر السنة انصرف إلى الكوفة فأقام أربعين يومًا في أهله يوزع عليهم ما جمعه ويبرهم. وتوفي في طريق مكة سنة ٢٠٧ هـ/ ٨٢٢ م وكان مع تقدمه في اللغة فقيهًا متكلمًا، عالمًا بأيام العرب وأخبارها، عارفًا بالنجوم والطب، يميل إلى الاعتزال، من كتبه «المقصور والممدود - خ» و «المعاني» ويسمى «معاني القرآن - ط» أملاه في مجالس عامة كان في جملة من يحضرها نحو ثمانين قاضيًا، و «المذكر والمؤنث - ط» وكتاب «اللغات» و «الفاخر - خ» في الأمثال، و «ما تلحن فيه العامة» و «آلة الكتاب» و «الأيام والليالي - خ» و «والبهي» ألفه لعبد الله بن طاهر، و «اختلاف أهل الكوفة والبصرة والشام في المصاحف» =

<<  <  ج: ص:  >  >>