للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قوله: [من المتقارب]

يُكافيكَ عَنّي إله السَّماءِ … فأَدَّى جَميلُكَ فَوْقَ الثَّناءِ

رأَيْتَ سِراجًا خَبَا نُورُهُ … فَبَادَرْتَ إنجادَهُ بِالضّياءِ

(وقوله:)

[وبعد فليس يجفاكم سراج … أتمَّ سناه واسترق الضياء

وأنسى ذكره بعد التلاشي … ضياء الدين والدنيا والنساء]

قوله: [من مجزوء الرمل]

بِكَ نُور الدِّينِ أَضْحَى … مُشْرِقًا وَجْهُ رَجائي

أبلغ القاضِيَ نُورَ الدِّينِ … شُكْي وتنائي

وأنا اليومَ سِراجٌ … وَهُوَ نُورِي وَضِيائي

قوله: [من الوافر]

وَذِي رَمَد فناني دُونَ سَعْيِ … لِبابِكَ بالثناء وبالهَنَاءِ

وأرجو أَنْ يَعُودَ ضِياءُ عَيني … لَها فَيمدها نُورُ الضّياءِ

قوله: [من الكامل]

عَزْم يسير النصرُ تَحْتَ لوائِهِ … ويسرنا عيد بيوم لقائه

وتوجه لمصالح الملك الذي … يبقى الهدى أبدًا بطول بقائِهِ

ملك سليماني ملكٍ حُكَمُهُ … في الطير قبل الوحش في بيدائه


= و «الجمع والتثنية في القرآن» و «الحدود ألفه بأمر المأمون، و مشكل اللغة». وكان يتفلسف في تصانيفه. واشتهر بالفراء، ولم يعمل في صناعة الفراء، فقيل: لأنه كان يفري الكلام. ولما مات وجد كتاب سيبويه تحت رأسه، فقيل: إنه كان يتتبع خطأه ويتعمد مخالفته. وعُرف أبوه «زياد» بالأقطع، لأن يده قطعت في معركة «فخ» سنة ١٦٩ وقد شهدها مع الحسين بن علي بن الحسن، في خلافة موسى الهادي.
ترجمته في: إرشاد الأريب ٧/ ٢٧٦ ووفيات الأعيان ٢/ ٢٢٨ وابن النديم، طبعة فلوجل ٦٦ - ٦٧ ومفتاح السعادة ١/ ١٤٤ واسم جده فيه «مروان»؟، وغاية النهاية ٢/ ٣٧١ ونزهة الألبا ١٢٦ ومراتب النحويين ٨٦ - ٨٩ والآصفية ٤/ ٦٤٨ و ١: ١٧٨ … Brock وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة - خ، والذريعة ١/٣٩ وتهذيب التهذيب ١١/ ٢١٢ وفي تاريخ بغداد ١٤/ ١٤٩ - ١٥٥ إن المأمون أمر أن يفرد الفراء في حجرة من حجر الدار ووكل به جواري وخدمًا يقمن بما يحتاج إليه حتى لا تتشوق نفسه إلى شيء، وصير له الوراقين، وألزمه الأمناء والمنفقين، وأمره أن يؤلف ما جمع من أصول النحو وما سمع من العربية، فكان يملي والوراقون يكتبون، حتى صنف كتاب «الحدود» في سنين، الأعلام ٨/ ١٤٥ - ١٤٦.

<<  <  ج: ص:  >  >>