كواكب نُوقنُ التأثير منها … ولم نؤمن بتأثير الكواكب
إذا استلامتها كانت دروعًا … أو استنجدتها كانت قواضب
تعالى الله أي يد أذلَّتْ … غداةَ الجُود أعناق المواهب
وقد جربتها وكفى بحرصي … على مابينته لي التجارب
فَعَوَّذْني بمكتوب كريم … يسالمني بهِ الزَّمن المحارب
وقوله: [من الوافر]
قَطَائِفُكَ التي رَقَتْ جُسُومًا … لِمَا ضِعَها كَما فَتَتْ قُلُوبَا
كَغَيمِ رَقَّ لِكِنْ فِيهِ قَطرٌ … غَدَا المَرْعَى الجَدِيبُ بِهِ خَصيبا
[تَحدَّرَ عن بَنان من نَدَاها … تشقُّ السُّحب من حَنَقٍ جُيُوبا]
فَجَاءَتْ وَهْيَ غَرْقَى راسباتٌ … وَلَمْ تُنْكَرْ مَعَ العَرَقِ الرُّسُوبَا
لَئِنْ رَقَتْ مَلابِسُها وَحَلَّتْ … لِعِظْمِ مَحَلَّها الصَّدْرَ الرَّحِيبًا
قوله: [من الخفيف]
خَلَتْ مُقلَةُ الغزالِ الرَّبِيبِ … وثَنَتْ عِطف بأنةٍ في كثيب
ودماء العشاق ها هيَ منها … فوقَ خَدّ قانٍ وكف خضيب
وخلي مؤنب لي فيها … لو أَصاخَ المحب للتأنيب
ما درى أنَّ حُبَّها حَلَّ منّي … بمكان السماح من يعقوب
أيها القاطع الفلاة بعَنْسٍ … جَسْرَةٍ أو طمرة يعبوب
راح يبغي راحات آماله بيـ … ن دؤوب الإساد والتقريب.
يلبس الليل كالشباب تبدَّتْ … شهبُهُ مثل بادوات المشيب
ويجوب الرمضاء والعيس ما بيـ … ـن طفر في آلها ووصوب
زر مغاني الزبير تنوّر في … زمن المحل أي بدم خضيب
والألى بايعوا الرسول ودين … الله بين الأديان جد غريب
نصروه والشرك يزارُ منهُ … كُلُّ ليث بالشر بادي النيوب
لهم من ذرى قريش مكان … ليسَ يَرضى من الشها بريب
ولهم منزل القرابة فانظر … أي فخر منه مضوا بنصب
وكفاها بالزين زَيْنًا إذا الأحـ … ساب جاءت بكل حر حسيب
يا ابن أسماء أنت أسمى عن الشعر … وأعلى عنْ مدحة والنسيب
قوله: [من الكامل]
رُقِيتُ مِنْ الشَّكْوَى بِنِعْمَةِ طَالِبِ … فَأَنْتَ لِبُرْدِ البُرءِ أَكْرَمُ سَاحِبِ