للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[أعرف البورى فيُدعى هاربًا … ما عَرَفتُ البحر منه يهرب

لِمَ تنسى يا جوادًا سابقًا … ووراء الجودِ هذا الطَّلَبُ]

قوله: [من السريع]

أساءتِ الحُمَّى وَلكنَّها … لي أَحْسَنَتْ في ذِكْرِيَ التَّوْبَه

تُرْجِعُ لي رُوحِي إِذا وَدَعَتْ … فَتَنْتَنِي مُسْرِعَةَ الأَوْبَه

ولي طبيب قالَ لا تَخْشَها … فَقُلْتُ لَمْ تَشْهَدْ مَعِي النَّوْبَه

قوله: [من الطويل]

أَقُولُ لِعُذالي وَلَمْ يَعْرِفُوا الهَوَى … ولا أَلِفُوا ماذا العناءُ مِنْ الحُب

عَشِقتُ وَلي قَلْبٌ وَقَدْ ذَهَبُوا بِهِ … فَلَوْ رُمْتُ سُلْوَانًا سَلَوْتُ بِلا قَلْبِ

[قوله: [من الطويل]

بني كامل والمجدُ يُنْسَبُ والعُلا … لكم ولكم في الأكرمين نصاب

فما لضياء الدين لم يهدِ حائرًا … في المبهمات شهاب

وحق قوافٍ قصر الجود دونَها … إذا طال منها للكرام عتاب

وقوله: [من المتقارب]

تلين كلامًا وألحاظها … لها في الحشا ما لها من يذوب

كما قد سمعت أنين القسي … وأسهمها صائبات القلوب

وقوله: [من السريع]

الآن تمَّتْ طائبات الأديب … نصر من الله وفتح قريب

فقدم النصر العزيز الذي … عزبه الدين وذلَّ الصليب

قوله: [من السريع]

إن ابن عبد الله من كُلّه … للهِ ليس الخير منه غريب

وذو حياء من علمتُم وما … أخطأسر الأصل سر القصيب

والمحيد الزاكي ومن ههنا … وههنا طاب فما طاب يطيب

ولا تقل: لم حبت في مدحه … وثنًا فيكفيني منه السيب

قد سعدت سعد به ماجدًا … حُرًّا نجيبًا وابن حُرّ نجيب

من مثل محيي الدين لولا أبيه … ما كان في الدنيا له من ضريب

وحسب عبد الظاهر المجتبي … به حسيبًا قد أتى من حسيب

لو أدرك الفاضل عصرًا لهُ … لرَاحَ ممّا لقبوه سليب

<<  <  ج: ص:  >  >>