للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[قوله: [من الطويل]

نصيبي من الدرج الشريف أعشهِ … فما كُلُّ مَنْ قد غاب غاب نصيبه

وبي رمد قد عاق عن بابك الذي … متى فاتني حظي فثَمَّ أُصيبه

فلا عَدِمَ الفسطاط رَبْعَكَ إِنَّه … تجمَّعَ فيه نيلُهُ وخَصيبُهُ]

قوله: [من الرمل]

وَأُناسٌ غَرَّني ظَاهِرُهُمْ … وَجَوَى بَاطِنِهِمْ كُلُّ مَعِيبَه

أَخْطَأَتْ عَيني في نَقْدِهِم … أَيْقَظَ اللهُ لَهُمْ عَيْنًا مُصِيبَه

وقوله: [طويل]

أَيُذَلُّ رُسلي في اقتضاءِ وُعُودِهِ … وَأَقْرَبُ مِمَّا أَرْتَجِيهِ الكَواكِبُ

وأُفضي إليه قاصدًا بَعْدَ قَاصِدٍ … كَمَا بُدِّلَتْ تَحْتَ البَرِيدِ الجَنائِبُ

وَلَوْ سَارَ وَمْضُ البَرْقِ والرِّيحُ عِنْدَهُ … لَكَلًا وكلًا لَيْسَ يُدرِكُ كَاذِبُ

[قوله: [من الوافر]

أعدت لمصر أيام الشباب … فقل في السيف عاد إلى القِرَابِ

وما أبطأت إلا واستزادتْ … جَوَى الصَّادي إلى بَرْدِ الشراب

أظنُّوك الهلال أُعيذُ وجهًا … يُحاشَى من محاق واحتجاب

طلعت ولم يتم له طلوع … ألا أين الركاب من الركاب

أليس البرقُ يخبره بخفقٍ … يكابده وراءَكَ والتهاب]

قوله: [من الخفيف]

لَمْ أُوَدِّعْ مَنْ سَارَ في دَعَةِ اللَّهِ … وقَلْبِي يَسِيرُ تَحْتَ ركابه

[وكتابي ينوب عنّي في لثم يديه … بل بُسْطه بل تُرابه]

وَسَقَى اللهُ دَارَهُ حَيْثُ مَا حَلـ … ـلَ وَحلَّ الحَيَا جَنُوبَ سَحَابِهْ

قوله: [من الوافر]

وَمُتَّصِلُ الجدال بِغَيْرِ عِلْمٍ … جَهُولٌ بالسُّؤَالِ وَبِالجَوابِ

يَكُونُ مَعِي الصَّوابُ وَلَمْ يُسَلِّمْ … وَلَوْ أَنِّي يَكونُ مَعِي الصوابي

[قوله: [من الطويل]

أسايل عنها أين قرَّتْ بها النَّوى … وما نزلت من بعدِ طرفي سوى قلبي

ويكتمني قلبي الحديث وانه … ليعذر في الكتمان من غَيْرَةِ الحُبِّ

وقوله: [من الرمل]

<<  <  ج: ص:  >  >>