وَكَانَ رَسُولي بِخَطّ الوَزِيرِ … يُوَجَّهُ مُلْتَمسًا لِلجَوابِ
فَوَاللهِ مَا آمَنُوا بِالرَّسُولِ … وَتَاللهِ مَا صَدَّقُوا بِالكِتابِ
وقوله: [من الطويل]
أَرَى عِنَبَ البُسْتانِ قَدْ آنَ أَكلُهُ … وَأَصْبَحَ أَحْلَى مَا يُذاقُ وَأَطْيَبا
وَقَدْ لَبِسَتْ أَوْراقُهُ الخُضْرُ صُفْرَةٌ … يَصُوعُ لَكَ العُنْقُودُ دُرًّا مُذَهَّبًا
وَلي مِنْكَ رَسْمٌ عِنْدَ إدْراكِ قَطْفِهِ … لَنا مَأْكلًا مَا لَمْ تُبِحْ مِنهُ مَشْرَبا
وَقَدْ رَضَعَ العُصْفُورُ مِنهُ ثُدِيَّهُ … وَمَا الكَرْمُ لِلعُصْفُورِ أُمًّا ولا أَبَا
وإِنْ زَادَ عَنْ هذا تَزُبّبَ حَبُّهُ … وَعَبْدُكَ لا يَخْتارُ شَيْئًا مُزَيَّبَا
[وقوله: [من الطويل]
إذا كتب المولى من الكُتب عدّة … لتخليص حَقِّي وهو ليس يُجاب
ولم يظهر المولى لذلك غضبة … ولا بلغ الخصيم الألذ عتاب
فعُذر غريمي في اللذاذة واضح … ورأي غريمي في المطال صواب]
قوله: [من الكامل]
حَتَّى مَتَى أَجِدُ الأَمِيرَ مُحَجَّبًا … أَنَّى أَتَيْتُ وَتَارَةٌ هُوَ رَاكِبُ
وَمِنْ العَجَائِبِ أَنَّهُ مَعْ عَدْلِهِ … لي مِثلُ هذا العُذْرِ وَهُوَ العَاتِبُ
قوله (١): [من السريع]
عَشِقْتُ مَنْ رِيقَتُهُ قَرْقَفٌ … وَما لَهُ إِذْ ذَاكَ مِنْ شارِبِ
فَلَنْدَرِي حَلَقُوا حَاجِبًا … لَهُ كَنُونِ الخط من حاجبِ
سُلْطَانُ حُسْنٍ زَادَ في عَدْلِهِ … فَاخْتارَ أَنْ يَبقَى بِلا حَاجِبِ
قوله: [من المتقارب]
لَقَدْ سَمِعَ الله والكاتبان … ما قال في عِرْضِي الكاتب
وما ضَرَّني ما يَقولُ العَدُوُّ … إِذا رَدَّ غِيْبَتَي الصَّاحِبُ
قوله: [من المتقارب]
ألُوذُ بخصر حبيبي وما … على من يلوذُ بمحبوبه
[كثيبٌ علاه قضيبٌ عَلاهُ … هلالٌ فيا حسن ترتيبه]
وحسرة عُشّاقِهِ انّني … أحطتُ بما لم يُحيطوا بهِ
(١) ديوان الصبابة ٤٥.