للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَكَانَ رَسُولي بِخَطّ الوَزِيرِ … يُوَجَّهُ مُلْتَمسًا لِلجَوابِ

فَوَاللهِ مَا آمَنُوا بِالرَّسُولِ … وَتَاللهِ مَا صَدَّقُوا بِالكِتابِ

وقوله: [من الطويل]

أَرَى عِنَبَ البُسْتانِ قَدْ آنَ أَكلُهُ … وَأَصْبَحَ أَحْلَى مَا يُذاقُ وَأَطْيَبا

وَقَدْ لَبِسَتْ أَوْراقُهُ الخُضْرُ صُفْرَةٌ … يَصُوعُ لَكَ العُنْقُودُ دُرًّا مُذَهَّبًا

وَلي مِنْكَ رَسْمٌ عِنْدَ إدْراكِ قَطْفِهِ … لَنا مَأْكلًا مَا لَمْ تُبِحْ مِنهُ مَشْرَبا

وَقَدْ رَضَعَ العُصْفُورُ مِنهُ ثُدِيَّهُ … وَمَا الكَرْمُ لِلعُصْفُورِ أُمًّا ولا أَبَا

وإِنْ زَادَ عَنْ هذا تَزُبّبَ حَبُّهُ … وَعَبْدُكَ لا يَخْتارُ شَيْئًا مُزَيَّبَا

[وقوله: [من الطويل]

إذا كتب المولى من الكُتب عدّة … لتخليص حَقِّي وهو ليس يُجاب

ولم يظهر المولى لذلك غضبة … ولا بلغ الخصيم الألذ عتاب

فعُذر غريمي في اللذاذة واضح … ورأي غريمي في المطال صواب]

قوله: [من الكامل]

حَتَّى مَتَى أَجِدُ الأَمِيرَ مُحَجَّبًا … أَنَّى أَتَيْتُ وَتَارَةٌ هُوَ رَاكِبُ

وَمِنْ العَجَائِبِ أَنَّهُ مَعْ عَدْلِهِ … لي مِثلُ هذا العُذْرِ وَهُوَ العَاتِبُ

قوله (١): [من السريع]

عَشِقْتُ مَنْ رِيقَتُهُ قَرْقَفٌ … وَما لَهُ إِذْ ذَاكَ مِنْ شارِبِ

فَلَنْدَرِي حَلَقُوا حَاجِبًا … لَهُ كَنُونِ الخط من حاجبِ

سُلْطَانُ حُسْنٍ زَادَ في عَدْلِهِ … فَاخْتارَ أَنْ يَبقَى بِلا حَاجِبِ

قوله: [من المتقارب]

لَقَدْ سَمِعَ الله والكاتبان … ما قال في عِرْضِي الكاتب

وما ضَرَّني ما يَقولُ العَدُوُّ … إِذا رَدَّ غِيْبَتَي الصَّاحِبُ

قوله: [من المتقارب]

ألُوذُ بخصر حبيبي وما … على من يلوذُ بمحبوبه

[كثيبٌ علاه قضيبٌ عَلاهُ … هلالٌ فيا حسن ترتيبه]

وحسرة عُشّاقِهِ انّني … أحطتُ بما لم يُحيطوا بهِ


(١) ديوان الصبابة ٤٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>