[قوله: [من السريع]
قَلْ لكمال الدين يا ناظِرًا … لَيْسَ على مَعْروفِهِ حاجِبُ
وعدك حق فاتبع قولهم: … مَا ضَاعَ حَقٌّ خَلْفَهُ الطالبُ
قوله: [من الخفيف]
أنسيت المُعرقين وحاشا … ك وما أنت من بهِ يُرتاب
ولعمري هم الشياطين لكن … أين منجاهم وأَنتَ الشهابُ]
قوله: [من المجتث]
عَايَنْتُهُ بَدْر تِمٌ … قَدْ أَطْلَعَتْهُ جُيُوبُهُ
يُقِلُّهُ غُصْنَ بَانٍ … لَدْنُ المَهَةٌ رَطِيبُهُ
في لَيْلَةٍ غَابَ عَنهَا … وَاشِي الحِمَى وَرَقِيبُهُ
يَمَسُّ كَفِّي بِحِسْمٍ … يَكَادُ لَمْسِي يُذيبُهُ
وَقَالَ رِفقًا بِخَصْرٍ … في السُّقم أَنْتَ نَسِيبُهُ
فَقُلْتُ قَدْ غَابَ عَنِّي … فَأَيْنَ أَيْنَ يُصِيبُهُ
فَقَالَ لي هازئًا بي … مَنْ غَابَ غَابَ نَصِيبُهُ؟
وقوله: [من مخلع البسيط]
من عادَةِ الجَوْهَرِ الرُّسُوبُ … فَمَا لأَكبادنا تَذُوبُ؟
منْ ذَا رَأَى دُرَّةً سِواها … أَكْثَرُ أَصْدافها القُلُوبُ
وقوله: [من الكامل]
أَبَا الحُسَيْنِ سَقَاكَ وَابِلٌ دِيمَةٍ … ثَكْلاءَ قَدْ شُقَّتْ عَليكَ جُيُوبُها
حَقُّ القبائل أن تعزي طَيِّبًا … إِذْ أَنْتَ حَاتِمها وأَنتَ حَبيبُها (١)
وقوله: [من السريع]
ببابك الرَّحْبِ سِرَاجٌ غَدًا … في قَلْبِهِ لِلشَّوْقِ أَذْكَى لَهِيبٌ
مُتَّبِعًا مَنْ قَالَ مِنْ قَبْله: … (وإنَّما اللَّيْلُ نهار الأديب)
وقوله: [من المتقارب]
أَيَا سَيِّدَ الوُزَرَاءِ اسْتَمِعْ … لِقِصَّة شَكْوَايَ وَانظُرْ مَا بي
فَراتِبُ عَبْدِكَ في أَمْرِهِ … جَرَى فيه مَا لا جَرَى في حسابي
(١) يريد به حاتم الطائي، وحبيب بن أوس «أبو تمام».