للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأمر لمولانا الوزير إشارة … بهِ لكَ أمر بالسعادة صاحب

هو الشمس قد أدناك للبدر صاعدًا … وهذا هلال العام في الأفق حاجب

فقل للأمير البيسري السر قد … أنالك ربُّ العرش ما أنت طالب

وقوله: [من الرمل]

ومعاليك عماد الدين قد … ودَّتِ الشُّهب لها لو تنسب

وإلى ساد الأمير المنتهى … رضي الحاسد قولي أم غضب

قوله: [من السريع]

أليس من أمثال هذا الورى … ما ضاع حق خلفه طالب

فكيف والطالب طلابه … لجوا ولز الوتر الضارب]

وقوله: [من الخفيف]

أَيُّها الفَاضِلُ الأَدِيبُ يَمِينًا … لَمْ يَكُنْ فِي مَوَدَّتِي مَا يُرِيبُ

لا تُصَدِّق في العدوَّ فَمن دُو … نَكَ عِنْدِي وَلَمْ أَبَالِغُ حَبِيبُ

[وقوله: [من المجتث]

أرجو من الله لطفًا … يأتي إلي قريا

فقد سألت كريمًا … وقد دعوت مجيبا]

وقوله: [من السريع]

لَمَّا تَمثلتْ بِقول لَهُ … مَا ضَاعَ حَقٌّ خَلْفَهُ طَالِبُ

أَجَابَ مَا مَدْحِي حَقٌّ ولا … نَاسَبَني ذَا المَثَلُ السَّائِبُ

كَذَبْتَ في وَعْدِي كَذا أَنْتَ في … مدحي كِلانَا مُفْتَرٍ كَاذِبُ

وقوله: [من الطويل]

أرَى التَّغْر بسامًا بِذِكْرِكَ عَاصِرًا … تَبضَّعَ مِنهُ الدُّرُّ والمِسْكُ جَالِبُ

أَقَمْتَ مَنَارَ العَدْلِ فَوْقَ مَنارِهِ … فَلاذَتْ بِحَقْويهِ النَّجومُ الشَّواقِبُ

وَيَمَّمُهُ مَنْ في البسيطيْنِ سَالِكٌ … فَحَادٍ وَمَلَاحٌ وَمَاشٍ وَرَاكِبُ

وَأَوْرَدْتَ لَيْثَ الْغَابِ والأُسْدَ مَشْرَعًا … غَدًا جَانِحًا في السِّلْمِ فِيهِ المُحَارِبُ

فَمَا رَعَدَتْ فِيهِ لِظَبْي فَرائِصٌ … وَلا نَشَبَتْ فِيهِ لِلَيْثِ مَخَالِبُ

إذا نَاطِقٌ سَمَّاكَ فَالْمَاءُ جَامِدٌ … لِمَوْقِعهِ في القَلْبِ والصَّخْرُ ذَائِبُ

وَمَا ذاكَ إِلا أَنَّهُ خَافَ رَبَّهُ … وَهَابَ فَكُلٌّ خَائِفٌ مِنه هَائِبُ

ومنتجعًا يبغي من العزّ منزلًا … تُباعده منه المني فيُقارب

<<  <  ج: ص:  >  >>