للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قوله: [من مجزوء الكامل]

لو أنَّ عينك تستحي … ما كان نابك فيه حاجب

لكنها الأيام تأ … تي كل حين بالعجائب

ولربما احتجب الحيا … فاضرب لنا المثل المناسب

قوله: [من الرمل]

نَفَقَ الإكْدِيسُ يَا مُنتخَبُ … وَعَلى الحُزْنِ أَلَبَّ اللبَبُ

[واستراحت بعده الرضح التي … كم ثناها عن نداهُ التَّعبُ]

وَخَلا مِنهُ لِجامٌ مُعْرِقٌ … كادَ أَنْ يَقْطَرَ مِنهُ الذَّهَبُ

وحبا البَرْقُ الذي يا طالَما … بَاتَ في آثارِهِ يَلْتَهِبُ

وَخَلا منهُ بِرَغْمي مَوْكبٌ … زَانَهُ زِينَةَ أُفُقِ كَوْكَبُ

تَسْتَعِيرُ الخَيْلُ مِنْ آدابهِ … وَمَليح في الجياد الأدب

وَتَرَى الفارِسَ في صَهْوَتِهِ … شَأْنُهُ العُجْبُ بِهِ والعَجَبُ

يُدْرِكُ المطلوب أنَّى رامَهُ … وَهْوَ لا يُدْرَكُ أَنَّى يُطلَبُ

وإذا صَلَّ لِجَامٌ لكَ في … رَأْسِهِ هَنَّكَ مِنهُ الطَّرَبُ

وَجَرى الشُّطَارُ مِنهُ سَلَبًا … هُوَ مِنهُ جِلْدُهُ والذَّنَبُ

قوله: [من السريع]

رَدَّتْ إِليَّ المَصْطَكِي نَهْضَةٌ … عَهدِي بِها طَوَّلَتِ الغَيْبَه

فهللت جاريتي كَيْفَ لا … والمَصطَكِي وافَقَتِ الشَّيْبَه

قوله: [من الكامل]

يَا طَالِب الأبكارِ إِنِّي أَعْزَلٌ … لا رُمْحَ لي كَيْ أَسْتَعِدَّ لِحَرْبِها

فَاقْطَعْ بِصِحَّةِ ما ذَكَرْتَ فَإِنَّهَا … جَاءَتْ سُليمانًا بِخاتَم رَبِّها

قوله: [من البسيط]

تبكي المُروءَةُ شَمْسًا كمْ جَلا كُرَبَا … وَلَمْ يَزَل مَشْرِقًا بِالبِشْرِ أو غَرْبَا

وَقَدْ بَكَيْنا دَمًا تَبْدِي بِهِ شَفَقًا … بَعْدَ الغَرُوبِ فَنَاعِي الشَّمْسِ مَا كَذَبَا

وللكسوف حساب والحمام أرى … كسوفَهُ دق عنْ عِلْم الذي حَسَبا

وَعُمْرُ نُوحٍ وَعُمْرُ الطِّفْلِ غَايتُهُ … إلى انتهاء فَدَعْ عَنْ نَّفْسِكَ التَّعَبَا

وَقَدْ كَفَانَا بِشَمْسِ الدِّينِ مَوْعِظَةً … لَوْ كانَ يَتَّعِظُ البَاقِي بَمَن ذَهَبًا

كم أبرأ الله من داء على يده … وكمْ شَفى مَنْ شكا في جِسْمِهِ وَصَبَا

<<  <  ج: ص:  >  >>