والطب بين يديه ماثلون وما … في الشرق والغرب لو تجتازه حلبا
وحبه في قلوب الناس كلهمُ … كأنّه في زلال الماء قد سُربا
وفي المرستان كم أبدى ملاطفة … بالناس فالطف به يا مؤنس الغُرَبا (١)
وزان بالصاحب الميمون دولته … للهِ من ملك الدنيا ومنْ صَحَبا
ومن عروس له من قمتُ نادبُهُ … وكانَ كالصارم الماضي إذا نُدبا
ومن فتوَّتِهِ كَانَ النداء لمولانا الوزير … وفدى الاسم واللقبا]
وقوله: [من الكامل]
يُقبِّلُ كَفَّكَ كانتِجَاعِ سَحَابِ … فَأَغِثْ بِغَيْتِكَ مَنْزِلِي وَرِحَابي
وانظر إليَّ فَإنَّني في عُسْرَةٍ … أَكَلَ الصِّيَامُ بِها أَعَزَّ ثِيابي
قوله: [من الطويل]
على اليمن والإقبال والبركاتِ … سكنتَ بها في أسعد الحركات
وأضحت تلقى الأمن في عُرفاتِها … ومثلُكَ يلقى الأمن في الغرفات
وما زلت برقًا صاعدًا كلَّ رتبةٍ … مكانُكَ منها أرفع الدرجات
وللغيث أني حل أحسن موقع … ولا سيما إن حل وسط فلاة
قوله: من الطويل
أَمَوْلايَ قَدْ ضَمَّنتُ قَولَ كُثَيْرٍ … وَعِندِيَ مَا يَلْهِيهِ عَنْ حُبِّ عَزَّةِ
وَقَدْ كُنْتُ في شغْلَيْنِ لَكِنَّ وَاحِدًا … رَمَتنيَ فِيهِ الحَادِثاتُ فَأَصْمَتِ
وَكُنْتُ كذي رِجلَيْنِ: رِجلٍ صَحيحةٍ … وَرِجْلِ رَمى فيها الزَّمانُ فَشَلَّتِ
وإن لم تداركني بِخَيْرٍ فَإِنَّني … أَخَافُ على الأُخْرَى التي حَلَّ بالتي
[قوله: [من الرمل]
جاء نصر الله والفتـ … ح وأيدي البين تبت
ورياح الأمن والعد … ـل بملك الأرض هبت
صحب الفتح فما … أم بلادًا فتأبت
بل متى نادت عواليـ … ـه أعاليهن لبت
من كفتح الدين في ذا … ت إلى الخير اشر أبت
وببيض قربت لل … ـخير في السير وخبت
(١) بعده بياض في الأصل بمقدار سطرين.