للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

كُلُّنَا مُؤْمِنٌ يحبُّ عليًا … ويُوَالِي نداهُ وهو يزيد]

قوله: [من الطويل]

وَمَا ليَ والإِسْهَابَ وَهْيَ مَنَاقِبٌ … بِأَيْسَرِهَا يَفْنى الكَلامُ وَيَنْفَدُ

ولكن تولاني وفي الحُسْنِ وَالِهُ … يَقُوم بسُكْرِي إِنْ غَدا السُّكْرُ يُقْعُدُ

صِفَاتُ عليّ في بَنِيهِ تَدلُّنا … على كَرَمَ أَذَاهُ لِلْفَرْعِ مَحْتِدُ

هُمُ القَومُ أَمَّا دِينُهُمْ فَمُشَدَّدٌ … مَتِينٌ وَأَمَّا مَجْدُهُمْ فَمُشَيَّدُ

يَزِيدُونَ حُسَّادًا على النِّعَمِ التي … تَزيدُ أَلا إِنَّ الكَرِيمَ مُحَمَّدُ

نُرَبِّيهُمُ حِلْمًا وَنَحْشَاهُم سُطًا … وَعِنْدَ المَواضِي الصَّفْحُ والحَدُّ يُوجَدُ

قوله: [من البسيط]

حَاشَى يَدًا كَمْ لها في العَالَمِينَ يَدُ … ومِن صَنائِعَ شَتّى مَا لَها عَدَدُ

وفي الطلوع لَهَا فَأَلٌ وَمَا بَرِحَتْ … فَوْقَ الغَمَامِ ولم يُدْرَك لها أَمَدُ

وَمُذْ شَكَتْ فَأَخُوهَا البَحْرُ مِنْ قَلَقٍ … يَلُوحُ قَبْلَ أَبِيبٍ فَوْقَهُ الزَّبَدْ

زَيْدٌ تَشَرَّفَ مِنكُمْ بِالجِوارِ عُلًا … قَدْرًا وهذا قِياسُ رَاحَ يَطَّرِدُ

قوله: يذكر الجامع بدير الطين [من الطويل]

بَنَيْتُمْ عَلَى تَقْوى من اللهِ مَسْجِدًا … وَخَيْرُ مَبَاني العَابِدِينَ المَسَاجِدُ

فَقُلْ في طراز مُعْلَم فَوقَ بِرْكَةٍ … عَلَى حُسْنِهِ الزَّاهِي لها البَحْرُ حَاسِدُ

لَها حُلَلٌ شَتَّى وَلكِنْ طرازها … من الجامع المَعْمُورِ بِاللهِ وَاحِدُ

هُوَ الجَامِعُ الإِحْسَانَ والحُسْنَ والذي … أَقَرَّ لَهُ زَيْدٌ وَعَمْرٌ وَخَالِدُ

وَقَدْ صَافَحَتْ شُهْبَ الدُّجَى شُرفاتُهُ … فَما هِيَ بَيْنَ الشُّهْبِ إِلَّا فَرَاقِدُ

وَقَدْ أَرشَدَ الجيرانَ عَالي مَنارِهِ … فَلا حَائِر عَنْهُ ولا عَنهُ حَائِدُ

وَنَالَتْ نواقيس الدِّياراتِ وَجْمَةٌ … وَخَوْفٌ فَلَمْ يُمْدَدْ إليهن سَاعِدُ

(تُبَى عليهنَّ البطاريق في الدُّجَى … وَهُنَّ لَدَيْهِمْ مُلْقَياتٌ كَواسِدُ)

(بذا قَضَتِ الأَيامُ ما بَيْنَ أَهْلِها … مَصَائبُ قَوْمٍ عِنْدَ قَوْمٍ فَوائِدُ)

قوله: في ابن يغمور والي الغرامة [من الطويل]

[جرى الغيثُ في جود على ما تعودا … وأتهم في سُقيا البلاد وأنجدا

وعم نداه حيث زاد غمامُهُ … دوني الري ريًا وارتوى منه ذو الصدى

تعود كتمان الندى فتبعتُهُ … وكاتمتُ أحبابًا نداه وحسدا

وكنيت عنه أحمد الغيث ملغزًا … بهِ فَتَنَادى القومُ الغَرْتَ أحمدا

تباركَ مَنْ هنَّ الجبال بحلمهِ … وثَبَّتَ منه طودَ حِلم ومهدا]

جلا الجانب الغربي نور شِهابِهِ … فَخَرَّتْ لديه أنجم الجو سُجدا

<<  <  ج: ص:  >  >>