للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

تنام الرعايا آمنين وسيفه … مفارقُ جفن لا يزالُ مُشهدا

[قوله: [من الوافر]

كتابك أم جواهر في عقود … ويومُ وروده أم يوم عيدِ

ولاح اسم الأمير بهِ لعيني … فبادرت البسيطة بالسجود

ونظم كالعقود له اتساق … كما اتسق اصطناعك فوق جيد

فلا عبد الرحيم يكاد يقفو … له أثرًا ولا عبد الحميد]

وقوله (١): [من الطويل]

وَدائِرَةٌ في الأَرْضِ لا تَطعَم الكَرَى … لها مُقْلَةٌ كَلَّا وَلا تَشْتَكي الشهدا

لَها حَافِرٌ يَحْفَى وَيُنعَلُ تَارَةٌ … وَقَدْ يَنْتَهِي قُرْبًا وَقَدْ يَنتهي بُعْدا

وَتُبْدِي فَما رَحْبًا بَعْضُهُ … وَرِيقَتُهُ تُهدِي الأَكْبَادِنَا بَرْدا

وَيَمْتَاحُها مِنَّا مُقِيمٌ وَسَائِرٌ … فَتُوسِعُ ذا جُودًا وتُوسِعُ ذا رِفْدا

وَقَدْ أَخذتْ فيها الشَّيَاطِينُ حَظَّهَا … فَذَا هَابِطٌ غَوْرًا وَذا صَاعِدٌ نَجْدا

قوله: [من الطويل]

[أيا ابنَ الوحيد ابسط لعبدك عُذْرَهُ … إذا ردَّه إحجامه عنك أو صدا

ومن ذا أرى في الدهر حظك مرَّة … فيجري له ريق الدواة إذا مدا

ولو نظرته لابن مقلة مُقلة … فغدت طوسه منها بما ابيض واسودا]

قوله: [من الرجز]

وَفَاتِكِ يَجْرَحُ سَيْفُ لَحْظِهِ … مُجَرَّدًا مِنْ جَفْنِه ومُغْمَدا

خَافَ عَلَى خَدَّيْه مَنْ لحاظِهِ … فَباتَ في عذارِه مُزّرَّدا

قوله: [من الطويل]

إِنَّ عَيْنِي وَهْيَ عُضْوٌ ذَنِفٌ … مَا عَلَى مَنْ كابَدَتْهُ جَلَدُ

ما كَفَاهَا بُعْدُهَا عنكَ إلى … أَنْ دَهَاهَا - وَكُفِيتَ - الرَّمَدُ

قوله: [من الرمل]

هَرَبَتْ هِرَّةُ بَيْتِي يَوْمَ عِيدِي … فَانظُرُوا هَلْ تَمَّ هذا لِسَعِيدِ

وَازْدَرَتْنِي إِذْ رَأَتْ لي مَطْبَخًا … أَبيض اللون كقرطاس الوليدِ

وَوُجوهًا مِنْ عِيالي أصْبَحَتْ … غَيْرَ بيضِ وَقُدُروًا غَيْرَ سُودٍ

أَفَلا تُمْعِنُ عَنَّا هَرَبًا … وَلَو أَنَّا مُوثَقُوها بالقُيُودِ


(١) خزانة الأدب ٢٤٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>