للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

يُقارِنُ بالحُباقِ لهُ نِهاقًا … هُمَا شَيْئانِ والسَّمْعَانِ وَاحِدٌ

رَنَا فَرْنا بِأَيرٍ قَبلَ عَيْنٍ … وَشَيْطانُ الحمير نقيبُ مَارِدْ

وَمُرُوزَر في سَمْعَيهِ تَلْقَى … فَراحَ يُقيمُ خَمْسًا غَيْرَ سَاجِدْ

تَخَافُ الأتنُ منهُ شَقَّ ميم … لها وَيَرَاعُهُ فِي الصَّادِ زَاهِدْ

ومَا أَدْرِي لَهُ مِنْ أَيْنَ هذا … بَلَ أدرى وَقَدْ تُعْدِي العَوَائِدْ

سِبَالُ أبو الحسين لَهُ عِذارٌ … وَحُبُّكَ لِلعِذارِ عَلَيْكَ شَاهِدٌ

وَلَوْ زِينتْ مَحاسِنُهُ بِنَتْفٍ … وَحَلْقٍ لَمْ تَجِدْ كأساكَ وَاحِدٌ

[ولكن كانَ يصغُرَ عنكَ سِنًّا … وإنْ أضحى كذا ويراه والد

بماذا كان يقضم ليت شعري … شعيرًا وهو من أردى الأرادد]

يُحَطّمُ منهُ ثَغْرًا لا نيابًا … ولا أنياب فيهِ وَلا زَوائِدْ

وَكُنْتُ مُزاحمًا منهُ بِشَيْخِ … يَشُقُّ بهِ المَحَافِلَ والمَحاشِد

نَجُوبُ بِهِ البِلادَ فَمُسْتَقِيمٌ … وَهَا وِ تَارَةٍ فِيها وَصَاعِدْ

وَلَيْسَ يَهُولُهُ أَمَدٌ بَعِيدٌ … وَلَوْ أَقحَمْتَهُ دَرْبَنْدَ آمِدْ

[وكم أدركت في الدنيا جوادًا … ظفرتُ بهِ وأنت عليه لارد

فألقت نحوك الأهوال عفوًا … فِدى الأعراض سادات أماجد

وصبحت البيوت به معيرًا … محكمة النفاق مِنَ القصائد]


= لإسحاق الموصلي ألف جزء من لغات العرب كلها سماعه. من تصانيفه «كتاب أغانيه» التي غنى بها، و «أخبار عزة الميلاء» و «أغاني معبد و أخبار حماد عجرد» و «أخبار ذي الرمة» و «الاختيار من الأغاني ألفه للوائق و مواريث الحكماء» و «جواهر الكلام و الرقص والزفن» و «الندماء» و «النغم والإيقاع» و «قيان الحجاز» و «النوادر المتخيرة» ولابن بسام الشاعر كتاب «أخبار إسحاق النديم» ومثله للصولي، جمع شعره وحققه ماجد أحمد السامرائي ط بغداد.
ترجمته في: الفهرست ١/ ١٤٠ ووفيات الأعيان ١/ ٦٥ وسمط اللآلئ ١٣٧ و ٢٠٩ و ٥٠٩ والأغاني طبعة دار الكتب ٥/ ٢٦٨ - ٤٣٥ ولسان الميزان ١/ ٣٥٠ وتاريخ بغداد ٦/ ٣٣٨ وإنباه الرواة ١/ ٢١٥ والذريعة ١/ ٣٢٠ ونزهة الألباب، ٢٢٧، والأعلام ١/ ٢٩٢، معجم الشعراء للجبوري ١/ ٢٥٨.
ومن المعابد يعني: معبد المغني معبد بن وهب أبو عبّاد المدني: نابغة الغناء العربي في العصر الأموي. كان مولى لبني مخزوم (أو لا بن قطن مولى معاوية) ونشأ في المدينة يرعى الغنم لمواليه، وربما اشتغل في التجارة. ولما ظهر نبوغه في الغناء أقبل عليه كبراء المدينة. ثم رحل إلى الشام فاتصل بأمرائها وارتفع شأنه. وكان أديبًا فصيحًا. وعاش طويلًا إلى أن انقطع صوته. ومات في عسكر الوليد بن يزيد سنة ١٢٦ هـ/ ٧٤٣ م أصواته وأخباره كثيرة.
ترجمته في: الأغاني طبعة الدار ١/٣٦ - ٥٩ وانظر فهرسته، وتاريخ الإسلام للذهبي ٥/ ١٦٥، ورغبة الأمل ٤/٦، ١٧ - ٤٢، الأعلام ٧/ ٢٦٤.
ترجمته في: الفهرست ١/ ١٤٠ ووفيات الأعيان ١/ ٦٥ وسمط اللآلئ ١٣٧ و ٢٠٩ و ٥٠٩ والأغاني طبعة دار الكتب ٥/ ٢٦٨ - ٤٣٥ ولسان الميزان ١/ ٣٥٠ وتاريخ بغداد ٦/ ٣٣٨ وإنباه الرواة ١/ ٢١٥ والذريعة ١/ ٣٢٠ ونزهة الألباب، ٢٢٧، والأعلام ١/ ٢٩٢، معجم الشعراء للجبوري ١/ ٢٥٨.

<<  <  ج: ص:  >  >>