للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله: [من مجزوء الكامل]

حَاشَاكَ تَرْضَى لِلرَّجَا … ءِ خَلْوَةً من فائده

لا الأنْزَروت بهِ بَعَثـ … ـتَ وَلا دُعار الوالده

وقوله (١): [من الطويل]

وَفَقْتُ بِأطلالِ الأَحِبَّةِ سَائِلًا … وَدَمعي يَسْقِي ثَمَّ عَهْدًا وَمَعْهَدا

وَمِنْ عَجَبٍ أَنِّي أَوَدُّ دِيَارَهُمْ … وَحَطَّيَ مِنها حِينَ أَسْأَلُها الصَّدَى

وقوله: [من مجزوء الرمل]

[أشتهي أن أشتكي همي … لمنْ يُفي ودادي

والذي ألقاه ألقاه … بشكواهُ يُنادي

فَيُناجيني بهميء … ويناجيه فوادي]

وقوله: [من الطويل]

إذا ثَبَتَتْ بَينَ القُلُوبِ مَوَدَّةٌ … فَلا تَخْشَ مِنْ نَقْضِ بِنَقْلِ الحَواسِدِ

وَمَا حَاجَةٌ أُدْلي إليكَ بِحُجَّةٍ … وَقَلبُكَ لِلوَرَّاقِ أَعْدَلُ شَاهِدِ

وقوله: [من البسيط]

قُوايَ تَضْعُفُ عَنْ هَمّ خُصِصْتُ بِهِ … فَكَيْفَ أَحْمِلُهُ مَعْ هَمِّ أَولادي

وَمَنْ شَكَا أَلَمًا يُؤْذِيهِ في كَبَدٍ … فَإِنَّ شَكْواي من آلام أكبادِ

[وهم أولاد أولادي أهم وقد تجـ … ـاوز الأمر تعديدي وتعدادي]

وقوله: [من مجزوء الرمل]

[وأيا ديك كذا تقفو يدًا منها يد] … كلّ يومٍ لك في الأحسان يتلوهُ غَدُ

فابقَ مَجْدَ الدِّينِ عَنْ مَجـ … ـدِكَ يَهْوِي الفَرْقَدُ

وَتَصَدَّقْ بِوَفاء الكيـ … ـلِ فَهْوَ المَقْصَدُ

وَوَفاء النيل مُذْ جَا … رَيَّتَهُ لا يُجحَدُ

وَهُوَ ثانٍ لكَ قد نَصْـ … ـصَ على ذا المُفْرَد

[قوله:

وكم ارتقبتك كالهلالِ بمقلةٍ … ملَّتْ كراها واستطابت شهدها

وإذا عتبت عتبت حظّي لائمًا … نفسي وأقسم لأعتبتُكَ بعدها]

وقوله: [من البسيط]

لي مِنْ أَبِيكَ سَقَاهُ الغَيْثُ مَاطِرَهُ … مَكارِمٌ لَسْتُ أَنْسَاهَا إِلى الأَبَدِ


(١) خزانة الأدب ٢٤٨، الغيث المسجم ٢/ ٢٥٧.

<<  <  ج: ص:  >  >>