للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَلي غَرِيمٌ غَدا كالذِّئْبِ يَخْتُلُني … وَمَا دَرَى أَنَّ خَلْفِي سَطْوَةَ الأسد

وقوله: [من الكامل]

مَوْلايَ شَمْسَ الدِّينِ يَا مَنْ ضَوْؤُهُ … بِخِلافِ ضوء الشَّمْسِ يَشْفِي الأَرمَدا

وَكَّلْتُ عَيني بِالطَّرِيقِ لِمَوْعِدِ … قَدَّمْتُهُ لا زِلْتَ تُنجِزُ مَوْعِدًا

وَلَقَدْ جَلَيْتَ لَها الضَّيَاءَ بِهِمَّةٍ … جَلَبَتْ لهَا مِنْ أَصْفَهانَ الإثْمِدا

(قوله): [من الكامل]

أَمُطَهَّرُ بنُ الطَّاهِرِينَ مَناسِبًا … رفعَتْ عَلَى قِمَمِ الكَواكِبِ مَجْدَها

امْدُدْ يَدًا لي بِالكِساءِ فَإِنَّ لِي … رِجْلًا تُؤَمِّلُ فِي كِسَائِكَ مَدَّها

قوله: [الطويل]

إذا أنا يَمَمتُ الوَزِيرَ بِمدْحَةٍ … تَيَقَّنْتُ عُقباها الجوائز والرفدا

وَخِفْتُ إِذا أَنشَدْتُهُ حِذْقَ نَقْدِه … فَأَرجُو لَهُ نَقْدًا وَأَخْشَى لَهُ نَقْدا

قوله: [من مجزوء الكامل]

يَا كاتبًا أَحْيَا البَلاغَةَ … مُنْشِئًا أَوْ مُنْشِدا

فلذاكَ لَمْ يُبعث من الـ … ـفضلاء بالمَحْنَى سُدَى

قوله (١): [من الخفيف]

لَمْ يَعُدْنِي مُحمَّدٌ مُذْ تَشَكَّيْتُ … وَكم جِئتُهُ وَحَاشَاهُ عَائِدٌ

وَهُوَ لا يَنكُرُ السِّراجَ وَكَمْ ضـ … ـمَهُما في المَسَاءِ وَقْتُ وَاحِدٌ

قوله: [من الطويل]

وَأَذْكَرْنَني أَيَّامُ صَيْدَكَ نُزْهَةٌ … تَقُومُ لهَا أَيَّامُ دَهْرِي وَتَقْعُدُ

مَطَارِدُ وَحْشِ أَوْ مَطَارُ عَصَائِبٍ … مِنْ الطَّيْرِ خَدُّ الأَرْضِ مِنها يُورَّدُ

تُبَارِي لَها خَيْلَ الوَزِيرِ صُقُورُهُ … وَأَسْهُمُهُ عُلُوًا إلى الجَوِّ تَصْعَدُ

لِيَهْنِكَ لِلطَّيْرِ انْقَضاضُ إِلَى الثَّرَى … وَلِلخَيلِ مَرْقَى في الهَوَاءِ وَمِصْعَدُ

فَلا تُنْكِرَنْ حَالَيْهما في مَوَاقِفٍ … هُنَالِكَ فِيهِنَّ الجوارح تَشْهَدُ

قوله: [من الوافر]

ذَكَرْتُ بَنِيَّ والأَهْوَالُ بَيْنِي … وَبَيْنُهُم وَأَهْواء الأعادي

فَيا رَبَّ العِبَادِ أَجِرْ طَريدًا … بِبَابِكَ فَرَّ مِنْ جَوْرِ العِبَادِ

تَشَفَّعَ بِالرَّسُولِ أَجَلٌ خَلْقٍ … يَقُومُ غَدًا شَفيعًا في المَعَادِ


(١) مرت هذه القطعة مكررة ص ٩٥.

<<  <  ج: ص:  >  >>