أَنَاخَ رَجَاءَهُ بِحِمى عَزِيزِ … وَمَدَّ يَدَ السُّؤَالِ إِلى جَوَادِ
وقوله: [من الخفيف]
طَالَ إِصْغَاءُ مَسْمَعي لِلوِسَادِ … طُولَ ليلي أَطَالَ ذَيْلُ السَّوَادِ
وَكَأَنَّ الصَّباحَ مَاتَ وَقد سَنْـ … ـنَتْ عَليهِ النُّجُومُ لُبْسَ الحِداد
وقوله: [من الوافر]
وَجَارِيَةٍ ظَنَناهَا غُلامًا … بِفَتْرَةِ مُقْلَةٍ وَنَشاطِ قَدِّ
رَاهَا الشَّيْخُ فَانْبَعَتْ قُواهُ … وَبُشِّرَ بِالشَّبابِ المُسْتَجَدِّ
وَأَتبَعَ رِدْفَها نَظَرًا فَقَالَتْ … أَظُنُّ الشَّيْخَ مِنْ أَكْنَافِ نَجْدِ
وقوله: [من الطويل]
وَمَمْلُوكَةٍ لي كُلَّما رُمْتُ وَطْأها … أُقَبِّلُها شَرْطًا عليَّ مُؤَكَّدا
وَلَمْ تُبْدِ لي ثَغْرًا نَقِيًّا مُفَلَّجًا … فَأَعْذَرَ أَوْ خَدًّا أَسِيلًا مُوردا
وَلكِنْ رَدا ما اعتدتُ شَيئًا ألفتُهُ … وكُلُّ امْرِي جَارٍ عَلَى مَا تَعَوَّدا
فَوَجْهِي عَلَى وَجْهِ لَها كُلَّ لَيْلَةٍ … وَيَومٍ إِذا جوا إِنَّ ذا نَافِعِي غَدا
وَغَسْلِيَ لا من وَطْئِها بَلْ لِوَطْبها … تَرَى كُلَّ يَوْمَ ذاكَ مِنِّي مُجَدَّدا
وَمَا يَعْدَمُ الوَاطِي لها منهُ حَمْلَها … وإنْ كانَ حَمْلًا ليسَ يَعقُبُ مولدا
وَهَا هِيَ في عشر الثمانينَ وَهْيَ … لا تَرُدُّ مَعَ الأَيمان من لامس يدا
(قوله): [من المتقارب]
سَأَلْتُ [صَدِيقًا] بِأَمْرِ الوَرَى … خَبِيرًا بَصِيرًا بِطُرْقِ الهُدَى
أَغِيضَ النَّدَى مِنْ أَكُفَّ لَهُمْ … فَجَاوَبَني مُنْشِئًا مُنْشِدًا
إذا غِيضَ طُوفانُ نُوحٍ فَما … تَعَجَّبُنا أَنْ يَغِيضَ النَّدى
قوله: [من البسيط]
صَارَ الثَّلاثا لِيَومِ السَّبْتِ أُفٍّ عَلَى … حَظِّي فَأُفٌ فَما حَقِّي أُرَدِّدُهَا
أَلْهَانِي الهَمُّ عَنْ نَعْتِي وَأُفٌ بِها … مَا زَالَ يُطْفِي سِرَاجَ اللَّيْلِ مُوقِدُهَا مَا زَان
قوله: [من الخفيف]
إن يكن صيدي الجرادة قنعًا … وهي أدنى ما استرزق المرء زاده
فلقد زدت في عفافي عنها … وعيافي لها أتم زياده
وقد أذاك مطمعًا فيَّ حتى … صرتُ صيدًا صادته أدنى جياده
قوله: [من المتقارب]
أجبني يا جود عبد المجيد … فكمْ لكَ منْ منَّةٍ فوق جيدي