للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[قوله: [من الطويل]

هم جُرز حلُّوا الجزيرة فاسقها دما … يستعير الروض مِنْ جُلَّنارِهِ

فما عُرفت باليمن مثل يمينِهِ … ولا اتصفت باليُسر مثل يساره

قوله: [من الوافر]

أبعد مطالع الفلكِ الأثيرِ … بِصِيرُ التُرب منزلة البدور

أطرفي قد علمت بنارِ قلبي … فأينَ ذَخائر الدمع الغزير

وزد جسمي نحولًا ثمَّ خَدّي … مُحُولًا تحت عارضك المطير

وأنت ثويت في جنات عدن … وقلب أبيك في نار السعير

فمن دُورٍ نُقلت إلى قبور … ومن تلك القبور إلى القصور

قوله: [من السريع]

ووزنوني مائتي درهم … بعدك عندي مصر والقاهرة

ووالدي يُبقيك لي لم تكن … مُلْكي ولا كانت معي حاضرة

قوله: [من البسيط]

خُذْ مِنْ رثائي ومن دمعي عليه معا … ما ينضح الدر منظومًا ومنثورًا

إن تمنح أيدي البلى منهُ مَحاسِنَهُ … فقد تصور في الأحشاء تصويرا

أقولُ إذْ سطر الناعي الكتاب به … قد كان ذا في كتاب الله مسطورا

تبكي الكتائب والبيضُ القواضب والجـ … ـرد السلاهب ذكرًا عنه مأثورًا

تبكي المنازل بل تبكي المحافل بل … تبكي الجحافل عقلًا منه موفورًا]

قوله: [من الخفيف]

أَنَا مِنْ أينَ والعِمَارَةُ مِنْ أَيـ … ـنَ لَقَدْ دَقَّ مِعْصَمِي عَنْ سِوَارِي

كُلَّ يَومٍ أَقُولُ قَدْ تُبْتُ عَنها … لَوْ تَهَيَّتْ إِدارَةُ الأَقْدَارِ

آفة الدرهم العمارَةُ عَافَـ … ـى اللَّهُ مِنها وآفة الدينار

وَهْيَ تُشْلِي الحُشَادَ حَتَّى يَثوروا … أَوْ يُثِيرُوا بِسَعْيِهِمْ كُلَّ نَارِ

ويقولوا في الدَّارِ مَطْلَبُ مَالٍ … كَذَبُوا أَيُّ مَهْلِكَ فِي الدَّارِ

وَنِزَاعُ الجيران ذا الباب بابي … وَطَرِيقي وَذا الجدار جداري

كُلَّ يَوم كأَنَّنِي أَنا … والبَنَّاءُ حِلْفَا شَكِيَّةٍ وَنِفَارِ

حَيثُ يَأْتي وَخَلْفَهُ كُلُّ نَغَا … ص من الطينِ مُكْتَسٍ وَهُوَ عَارِي

وَاحِدٌ منهُم يُرَتِّبُ لِلماءِ … وَلَمْ يَدْرِ غَيْرَ كَسْرِ الجِرَارِ

والذي مِنهُم يُرَتِّبُ لِلطَّيـ … ـنِ قُصَارَاهُ ثُمَّ كَسْرُ القَصَارِي

وَإِذا ما قاموا لِنَصْبِ الأَسافِيـ … ـل تَقَضَى فِي النَّصْبِ نِصْفُ النَّهَارِ

<<  <  ج: ص:  >  >>