للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

قوله: [من الطويل]

وللملك منه بين هاذينِ غَرْمَةٌ … تكادُ تُريكَ الماء يقذف بالجمر

يرين الذي ظنوه يومًا بزينةٍ … ويا رُبَّ جيد زاد في بهجة الدر

هو الصاحب المأمول في كلِّ أَزْمَةٍ … تشيب النواصي من وقائعها الغُبْرِ]

قولُه في طرد: [من الطويل]

نَصِفْ شُهْبًا قَدْ أَرْسَلَتْها أَهِلَّةٌ … بِرَاحةِ بَدْرٍ عَنهُ تُجلَى الدَّيَاجِرُ

وَكَمْ طَيْرِ مَاء في الرِّياضِ لَهُ دَمٌ … تُضاهِيهِ مِنْ حُمْرِ الشَّقَائِقِ زَاهِرُ

وَفي كُلِّ يَوْمِ لِلوُحُوشٍ مَصَارِعٌ … بِأَشْلائِها تَقْتَاتُ تِلكَ العَسَاكِرُ

وَمِنْ دَمِها لِلأَرْضِ خَدٌّ مَضَرَّجٌ … يَهِيمُ بِهِ قَلْبٌ وَيُفْتَنُ نَاظِرُ

كَأَنَّ مَلِيكَ الْأَرْضِ خَيَّمَ عِنْدَها … وَضَحَى وَهَاتِيكَ البِقَاعُ مَجَازِرُ

قوله:

يُقابلنا فيها وجوه كواعب … على حُسنِها بدر السماءِ مُصوَّرُ

وبيض وجوه تُجتلى في براقع … فمنتقب منها سواء ومُسْفِر

وسافرة كالبر والبدر مُشرقٌ … وناظرةٌ كالظبي والظبي أحور

تراءت إلى بدر الدجى في ذوائب … فقال الدجى بدر الذوائب أنور]

سَرَوْا وَكَأَنَّ اللَّيْلَ من بطء سَيْرِهِ … وَدَانِي خُطَاهُ بِا بِالنُّجُومِ مُسَمَّرُ

وَلاذَتْ سُيُوفٌ بالغُمُودِ وَقَدْ رَأَتْ … قُلُوبَ رِجَالٍ في الحَدِيدِ تُؤَكِّرُ

رِجَالٌ على خُلْقٍ من الغَيْثِ رُكَّبُوا … وَأُسْدٌ على خُلْقِ من الناس صُوِّرُوا

قوله: [من السريع]

[ومقلة في شأنها عَبْرَةٌ … وشأنها لم يخلُ مِنْ عِبرة

وَحَسْرتي كإبان فصل الشتا … وكان كسي أول الحسرة]

ترى الندامى حَوْلَ حِيطانِها … صَرعى وما ذاقوا ولا قطره

ومرَّةً من طُولِ ما عُمِّرَتْ … كُنّيَ إبليس أبا مره

قوله: [من الخفيف]

[يا جوادًا له القرى والقرآن … وفيه من كلِّ خيرٍ وخَيرِ]

إنْ مدَدْتَ الغِطَاءَ لي مَدُّ وَرْش … ليس هذا عليَّ بِالمَقْصُورِ

دُمْتَ لي نافعًا كَما أَنا رَاجٍ … عَاصِمًا لي من فَجَاةِ المَحْذور

وقوله: [من الكامل]

إِنِّي وَإِنْ كُنْتُمْ تَرَوْني عِنْدكُمْ … وَتَرَوْنَ مِنْ أَقْوَاليَ التَّحْرِيرا

أَجِدُ الوِزَارَةَ فِيكَ يا ابنَ مُحَمَّدٍ … حَقًا يَحقُّ وفي سِوَاكُمْ زُورا

<<  <  ج: ص:  >  >>