للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وأسْتَبيحُ حِمَاهَا غَيْرَ مُقْتَرِفٍ … ذَنْبًا مِنَ اللهِ في وِرْدٍ وَلا صَدَرِ

حتَّى إِذا ثَوَّبَ الدَّاعِي نَهَضْتُ وقد … خِفْنا نَمِيمَةَ طِيبٍ فَوقَها عَطِرِ

فَلا غَدا القَطْرُ مَغْناها وَمَنزِلَها … لا بَلْ أَقولُ غَداها وابلُ المَطَرِ

وَلا لَحَا اللهُ مَنْ يُدني زِيارَتَها … مِنّي فَما فِيهِ مِنْ وِزْرٍ وَلا خَطَرِ

[قوله: [من الطويل]

ولو كب سعد في سماء سيادةٍ يُحَفُّ … مِنَ الأصلين بالشمس والبدر

ولو لم تكن يُمناه تهمي غمامة لما … أنبتت في طرسه يانع الزهر

ولو لم يكن بحرًا يدفق زاخرًا لما … نشر الألفاظ من ناصع الدر]

قوله: [من الكامل]

وَتَدَرَّعُوا فَوقَ الدُّرُوعِ قُلُوبَهُمْ … وَالسُّمْرُ شُهْبٌ فِي النُّحُورِ تَغُورُ

وَمُثقّفٍ شَرِبَ الدِّمَاءَ وَهَزَّ من … أَعطافِهِ فَكَأَنَّهُ مَحْمُورُ

[قوله: [من السريع]

وهم أن يهزم جيش الدُّجى فجاءَهُ … من نَجَدَتِهِ شَعْرُهُ

وكيف يرجو من نطاقٍ له صَمْتُ … وقد أوحشهُ خَصْرُهُ

ما زال يلقى الجور مِنْ جَارِهِ … حتى لقد رقت لهُ أُزْرُهُ

تخدعُنا مِنْ جَفْنِهِ كَسْرَةٌ … بها على الصَّبرِ جَرى نَصْرُهُ

قوله: [من الكامل]

وطلعت بدرًا والمحافل هالةُ … حَفَّتْكَ بالأسماع والأبصار]

قوله: [من السريع]

ولي حمار قطعني في الورَى … قَدْ أَشْبَهت قطعته في الحمير

مُشكَّلٌ مِنْ هِمَّةٍ بالطَّوَى … مُشكّلٌ مِنْ شَوْقِهِ لِلشَّعِيرُ

إذا مَشَى الخُطوة أَوْ دُونَها … أَقُولُ سِبْحَانَ اللَّطِيفِ الخَبير

وقوله: يخاطب ابن الخليلي (١): [من البسيط]


(١) عمر بن عبد العزيز بن الحسن، الصاحب فخر الدين ابن الخليلي الداري، كان والده مجد الدين من الصلحاء، أقام بمصر، وحضر إلى دمشق، وكان يلوذ ببني صَصْرَى، وتوفي مجد الدين سنة ٦٨٠ هـ ولاذ ولده الصاحب فخر الدين ببني حنا، فصارت له صورة في الدول وتولى نظر الصحبة في أيام المنصور قلاوون ووزر للملك الصالح علي بن المنصور قلاوون، وتولى الوزارة أيام العادل كتبغا، وحضر صحبته إلى الشام سنة ٦٩٥ هـ وصرِف بعد ذلك، وأعيد إلى الوزارة، ثم =

<<  <  ج: ص:  >  >>