مُغْلَقُ الباب ما تلا سورة الفتـ … ح وقاف من دونه والطور
قوله (١):
وَكَانَ النَّاسُ إِذْ مُدِحُوا أَتَابُوا … وَلِلكُرَماءِ بِالمَدْحِ افتخار
وكانَ العُذْرُ في وَقْتٍ وَوَقْتٍ … فَصِرْنا لا عَطَاءُ ولا اعتذار
وقوله: [من البسيط]
لَكُمْ أَيَادٍ عِذابٌ لي مَوارِدُها … والوَفْدُ مِنهنَّ بين الورد والصَّدَرِ
والبَرْدُ يَمْنَعُني منها على ظمأي … والعَذْبُ يُهْجَرُ لِلإفراط في الخَصَرِ
وقوله: [من السريع]
يَا جَامِعَ المالِ تَوَقَّعْ لَهُ … مَا جَمَّعَ الدُّمّل إلا انفَجَرْ
كَمْ يَعِظُ الدَّهْرُ وَأَنْتَ امْرُؤٌ … قَلبُكَ في قَسْوَتِهِ كَالحَجَرْ
قوله: [من الطويل]
وَأَسْمَر يحكي الأَسْمَرَ اللَّدْنَ قَدُّهُ … وَيَعْدُو لهُ الغُصْنُ النَّضِيرُ نَظيرا
لهُ وَجْنةٌ بَلْ جَنَّةٌ زادَ حُسْنُها … عِذارًا فَصَارَتْ جَنَّةً وَحَرِيرا
قوله: [من السريع]
إِنَّ ثَلاثًَا صَحِبَتْ ثَلاثَةٌ … أَعَبتْ عِلاجَ بَدْرِها والحَضَرِ
عَداوَةٌ مَعْ حَسَدٍ وَفاقةٌ … مَعْ كَسَلٍ وَعِلَّةٌ مَعْ كِبَرِ
قوله: [من السريع]
يَا نَابِشَ الشَّرِّ علَينا أَفِقْ … وَخَفْ إِذا بُعْثِرَ مَا فِي القُبُورْ
وَقُلْ لِمَنْ يَجْنِفُ في أمره … (ألا إلى اللهِ تَصِيرُ الأُمُورُ)
قوله: [من المتقارب]
زَفَفْتُ إليه عروس الثَّنا … فزُفَتْ برغمي لبعل قَذِرْ
وألجأها قبحه للنشو … زِفَفَرَّتْ إليَّ ولمْ لا تَفِرْ
قوله: [من المنسرح]
من لم تكن في الأنامِ ناصرهُ … مالَهُ من قوة ولا ناصر
قوله: [من الطويل]
وَعَدْتَ بِزَيْتٍ ثُمَّ أَخلَفْتَ مَوْعِدِي … وأَنتَ بِإِخْلافِ الوُعُودِ جَدِيرُ
(١) الغيث المسجم ٢/ ٢٠٤.