للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وَقُلْتَ الذي عِنْدِي غَلِيظٌ مُدَوَّرٌ … وَإِخْراجُ هذا مِنْ يَدَيْكَ عَسِيرُ

[قوله: [من البسيط]

قالت: أتى العيد أينَ فِطْرَتُنا … قلت: دَعِي عنكِ هذهِ الفَتْرَه

اختمر الهم عندنا وغَدا … خَلًا فمن أين عندنا فِطْرَة]

قوله: [من المتقارب]

إذا قال لي قَائِلٌ كَيْفَ أَنْتَ … أَقُولُ رَخِيصًا فَمَنْ يَسْتَرِي

وَمَنْ يَرْغَبُ اليوم في مِدْحَةٍ … وَلَوْ سُمِعَتْ من فم البُحْبُرِي

وإِنْ حَرَمُونِي عَلَى مَدْحِهِمْ … فَتِلكَ عُقُوبَةُ مَنْ يَفْتَرِي

قوله: [من الكامل]

أَمَّا السَّمَاحُ فَقَدْ مَضَى وَقد انقَضَى … فَتَسَلَّ عنه ولا تَسَلْ عَنْ خَيْرِهِ

واسكت إذا خاصَ الوَرَى في ذِكْرِه … (حتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ)

[قوله: [من الطويل]

أحاجيك شمس الدين ذا العلم والحجا … ومن هو بحر بالفوائد جاري

بمملوكة عانقتها وضَمَمْتُها … على خَلوة طورًا وطورًا بإظهار

أرى شفة منها ولم تشف غُلَّتي … ولثم شِفاة البيض يشفي من النار

إذا أقبلت نحوي تمثلت قائمًا … وإن لم يكن مقدارها مثل مقداري

تلين إذا جاذبتها وتصونني … كما صُنتُها في أحز الخرز من داري

وما شرطوا عارًا بها عند بيعها … على أنها لم تخل في الحين من عار]

قوله: [من الطويل]

ومِن فَرْطِ فَقْرِي واحتياجي بَعدَكُمْ … وَبَذْلِ مُحيا بِالحَياءِ مُسَتَّرِ

أكلْتُ حِمارًا طالما قَدْ رَكِبْتُهُ … كَأَنيَ لَمْ أَسْمَعْ بِأَحْبَارِ خَيْبَرِ

[قوله: [من الكامل]

من فاتني منه الندي وفاتَهُ … منّي البناء فإنَّ حظي أوفر

يُعطي الذي يفنى وأعطيه الذي يبقى … فأي الصفقتين أخسر

والفرق بين الحالتين ظاهر … لكنَّهُ لباخل لا يظهرُ]

قوله: [من المتقارب]

وَبِتْنا سِرَاجَيْنِ في مَدْحِهِ … كِلانا يُؤَجَّجُ في القلب نارا

وقوله: [من الوافر]

<<  <  ج: ص:  >  >>